
غضب مغربي في دوسلدورف بعد إقصاء نادي الجالية من دوري نظمته القنصلية والبنك الشعبي
ريف ديا – ألمانيا
في بيان له، عبر مكتب نادي MSV الجمعية المغربية الرياضية الوحيدة بدوسلدورف التي تجمع شمل الشباب والأطفال المغاربة من أبناء الجالية، عن شديد أسفه، من إقدام كل من القنصلية المغربية في دوسلدورف، بالتعاون مع بنك الشعبي – أكبر بنك مغربي – علىى تنظيم بطولة كرة قدم بشراكة مع أحد الأندية التركية، دون إشراك نادي MSV دوسلدورف كأكبر نادي مغربي في المدينة في تنظيم الفعاليات التي تجمع بين الرياضة، المجتمع، والهوية الثقافية.
وقال البيان، الذي اطلع عليه موقع ريف ديا، أن “التعاون الوثيق مع الفاعلين المحليين المغاربة أمر لا غنى عنه، وأن مثل هذه البطولات تقدم منصة هامة لتعزيز التضامن الاجتماعي، وتعزيز التبادل الثقافي، وإبراز الحضور المغربي في الشتات”
واضاف البيان انه منذ عقود، يقدم المهاجرون المغاربة في ألمانيا وأوروبا مساهمة هامة – ليس فقط في تطوير الاقتصاد للبنك الشعبي، بل أيضا في الحياة الاجتماعية المحلية. لذا، فإن عدم مراعاة الأندية المستدامة، التي تدار بشكل تطوعي مثل MSV دوسلدورف والتي تلتزم بتعزيز الاندماج، ودعم الشباب، والحفاظ على الثقافة المغربية، في مثل هذه المبادرات يعد أمرًا غير مبرر-يقول الإطار الرياضي للجالية-.
ودعى نور الدين محنين رئيس النادي القنصلية لتكريس أواصر التواصل والحوار، والشفافية، والتعاون الشراكي مع الأندية التي تعمل يوميا من أجل خدمة المجتمع المحلي، وذلك في المشاريع المستقبلية،
كما اقترح البيان الذي توصلت الجريدة بتسخة منه، التنسيق المبكر والمفتوح مع المنظمات المغربية المحلية، من أجل تمثيل مجتمع مغربي قوي ومتعدد وموحد في دوسلدورف.









