مثير.. يحيى يحيى يعود للواجهة ويترأس “لجنة للدفاع عن وحدة المملكة المغربية”

ريف ديا – الناظور

في تحرك مثير للجدل، توصل موقع ريف ديا ببلاغ صادر عن “اللجنة التحضيرية للتنسيقية الوطنية للدفاع عن وحدة المملكة المغربية”، تؤكد فيه استعدادها للترافع عن القضايا الوطنية، وذلك من خلال توسيع مجال الترافع هذا ليشمل الصحراء المغربية، من خلال كشف مخططات أعداء المقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي للصحراء.

وأضافت ذات اللجنة التحضيرية، التي تعتبر امتدادا لـ “اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية”، والتي يرأسها الناشط المثير للجدل، يحيى يحيى، بادروا لإحياء هذا التنسيق المدني، “من خلال تكثيف الاتصالات وفتح نقاشات مع فعاليات تنتمي لشمال والشمال الشرقي للمملكة”.

وقد جاء إحياء هذه المبادرة التي كانت تشتغل على ملفات تحرير مجموعة من الثغور المحتلة، وخاصة على مستوى سبتة ومليلية والجزر، الى عقد لقاءات بتطوان مع الفعاليات المذكورة، أفضت الى اتخاذ مجموعة من القرارات والتدابير التي سيقوم بها أعضاء هذه اللجنة، ومن أهمها “ضرورة توسيع مجال ترافع اللجنة إلى القضايا الكبرى للمملكة وضمنها الصحراء المغربية من خلال العمل على كشف مخططات أعداء المقترح المغربي لحل النزاع المفتعل، العمل على التصدي لتحركات المغرر بهم من المغاربة المقيمين بالخارج بإعتبارهم أصوات نشاز لا يمثلون عموم المغاربة ومنهم الريفيين، إعتماد التحرك العقلاني المدروس من مختلف الجوانب و مبدأ الإستشارة الموسعة في إطار الدبلوماسية الموازية للدبلوماسية الرسمية الذي يعد الملك مؤطرها وموجهها والذي بفضل توجيهاته تحققت العديد من المكاسب لصالح مصالح وحقوق الدولة المغربية”، وفق لغة البلاغ المتوصل به.

هذا، وأشارت لغة ذات الصك الذي تحصل عليه موقع ريف ديا الى أنه تم الاتفاق على ترؤس يحيى يحيى لهذه اللجنة التحضيرية، وتجديد الثقة فيه، في أفق عقد المؤتمر الوطني التأسيسي لهذا الإطار.

وهذا نص البلاغ:

اللجنة التحضيرية للتنسيقية الوطنية للدفاع عن وحدة المملكة المغربية..

 

بلاغ لكل من يهمهم الأمر.

 

بعد تسجيلنا لضرورة إنخراط المجتمع المدني في الترافع عن القضايا الكبرى للمملكة المغربية وعلى رأسها وحدة ترابها من أقصى الشمال لأقصى الجنوب في إطار ما يعرف ب الدبلوماسية الموازية ، خصوصا في المرحلة الحالية المتسمة بإتساع دائرة المصطفين لجانب المقترح المغربي لحل النزاع المفتعل بخصوص مغربية أقصى الجنوب المغربي ، في الوقت الذي يحاول جيراننا جاهدين وبالخصوص الجزائر ، إشعال الفتن وإعلانها جهارا برفضها لكل ماهو مغربي مستغلين في ذالك بعض المحسوبين على منطقة الريف التي تبقى إمتدادا للملكة وساكنتها التي أبانت في أكثر من مناسبة عن إنخراطها في الدفاع عن ثوابت ومقدسات المملكة معربين عن ولائهم للعرش العلوي …

 

إن الظرفية وما تقتضيه جعلت بعض أعضاء “اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية” التي يشهد التاريخ بمواقفها النضالية التي زعزعت خصوم المملكة وقدم بعض أعضائها تضحيات ، يبادرون لإحياء ذات التنسيق المدني من خلال تكثيف الإتصالات وفتح نقاشات مع فعاليات تنتمي لشمال والشمال الشرقي للمملكة…، أفضت بمدينة تطوان الحدودية مع مدينة سبتة المحتلة والقريبة من جزيرة “ليلى” المحتلة ، إلى :
1: ضرورة توسيع مجال ترافع اللجنة إلى القضايا الكبرى للمملكة وضمنها الصحراء المغربية من خلال العمل على كشف مخططات أعداء المقترح المغربي لحل النزاع المفتعل .

 

2: العمل على التصدي لتحركات المغرر بهم من المغاربة المقيمين بالخارج بإعتبارهم أصوات نشاز لا يمثلون عموم المغاربة ومنهم الريفيين.
3: إعتماد التحرك العقلاني المدروس من مختلف الجوانب و مبدأ الإستشارة الموسعة في إطار الدبلوماسية الموازية للدبلوماسية الرسمية الذي يعد الملك مؤطرها وموجهها والذي بفضل توجيهاته تحققت العديد من المكاسب لصالح مصالح وحقوق الدولة المغربية ..

 

ومن خلال ذالك تقرر :

 

1 : تغيير إسم اللجنة ل “اللجنة التحضيرية للتنسيقية الوطنية للترافع عن قضايا المملكة” تماشيا وما سبق الإشارة له.

 

2: تجديد الثقة في يحيى يحيى لقيادتها لغاية إنعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي للإطار المشار له ، نظرا لحنكته وتجاربه وإلمامه من خلاله تتبعه اليومي بالساحة السياسية لدول تعد أطرافا في النزاع المفتعل بخصوص مغربية الصحراء ومحتلة لأراضي وجزر مغربية …

 

وبالنضر لمتابعة أعضاء اللجنة والمعربين عن الإنخراط بها دون قيد او شرط ممن جرى التوصل معهم للرسائل التي حاول الحزب الشعبي الإسباني تمريرها من خلال مؤتمره الوطني الأخير، ومن قبل محاولة الجارة الجزائر إستغلال والتغرير بمنتمين لمنطقة الريف من المقيمين خارج التراب الوطني ممن إنخرطوا في إعلان عداوتهم لبلدهم، وهي محاولات تبقى بائسة وفاشلة لكنها خلقت الجدل ..

 

وإذ نجدد رفضنا لأي مساس بثوابت المملكة وعلى رأسها وحدة ترابها ، فأننا ننبه قيادة الحزب الشعبي الإساني لتبعات موقفه العدائية ونحمله كامل مسؤولية التبعات والمواقف التي قد تنعكس سلبا على العلاقات المغربية الإسبانية وتعيدها لسابق عهدها.
كما نعرب عن أسفنا العميق لعدم تمكننا ولوج جزيرة ليلى المغربية اليوم لسوء الأحوال الجوية مع تسجيلنا لسهولة العملية في رسالة منا للجارة إسبانيا.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى