يحيى: مشاركتي في مؤتمر الاتحاد الاشتراكي لا تعني انضمامي إليه.. والتحالف مع بنعلي وارد

ريف ديا – الناظور
أوضح يحيى يحيى، الرئيس السابق لجماعة بني أنصار والمستشار البرلماني الأسبق، أن حضوره للمؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد يوم الثلاثاء الماضي، لا يعني بالضرورة انضمامه إلى الحزب أو ترشحه باسمه في الاستحقاقات المقبلة.
وأكد يحيى أن مشاركته جاءت تلبية لدعوة وجهها له الكاتب الإقليمي للحزب، محمد أبرشان، شأنه في ذلك شأن العديد من الضيوف.
وفي معرض تعليقه على الصورة التي التُقطت له وهو يرفع يد أبرشان، أوضح يحيى أن الأمر كان تعبيرًا عن الاحترام لا أكثر، قائلا: “محمد أبرشان شخصية لها وزنها، ويستحق الاحترام بالنظر لتجربته وسنه. استقبلني بحرارة، وكان من الطبيعي أن أبادله التحية بتلك الطريقة. لكن ذلك لا يعني أنني أعلنت انضمامي للاتحاد أو تحالفي مع أبرشان، رغم أن كل الخيارات تبقى واردة، لأن وقت الحسم لم يحن بعد”.
وحول إمكانية تحالفه مع جمال بنعلي، الذي كان وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات الجماعية الماضية ووصيف أبرشان، كشف يحيى أن التحالف بينهما بات مطروحًا بقوة، نظرًا لما يتمتع به بنعلي من حضور وتأثير في الساحة المحلية. كما أشار إلى أن اللقاءات المقبلة ستخصص لتعميق النقاشات حول مختلف الاستحقاقات، سواء الجماعية أو التشريعية.
وفي السياق ذاته، لمح يحيى إلى إمكانية خوضه غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدعم من عائلة بنعلي، في إطار تفاهمات تشمل توزيع المسؤوليات بما يخدم تطلعات الساكنة. وقال بهذا الخصوص: “نطمح لتشكيل قوة سياسية فاعلة تضغط في اتجاه صناعة القرار محليًا وجهويًا ووطنيًا، خصوصًا من أجل خدمة جماعة بني أنصار وساكنة فرخانة التي ظلت مهمّشة ومحرومة من أبسط البرامج التنموية”.
وفي رده على من ربطوا عودته السياسية بإمكانية توليه مجددًا رئاسة اللجنة الوطنية للترافع عن قضايا المملكة، أكد يحيى يحيى أنه معروف بمواقفه الثابتة تجاه الاحتلال الإسباني لسبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة، وبخدمته الصادقة لقضايا الوطن، مضيفًا: “المناصب لم تكن يوما هدفي. لقد كنت رئيسًا لجماعة بني أنصار ومستشارًا برلمانيًا وقدمت استقالتي بإرادتي، لذلك لا مجال للمزايدات أو محاولات توظيف عودتي السياسية لتصفية حسابات شخصية، فالرهان الحقيقي هو تلبية انتظارات المواطنين”.





