سور إسمنتي يعترض طريق المارة ويثير استياء الساكنة بأزغنغان

ريف ديا 

 

أثار بناء سور إسمنتي وسط طريق حيوي يؤدي إلى ثانوية ابن سينا حالة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة المحلية والتلاميذ على حد سواء. ويقع السور على مسار يعتبر المنفذ الرئيسي الذي يسلكه عدد كبير من التلاميذ الساكنة يومياً للوصول إلى المؤسسة التعليمية والأسواق والمرافق المجاورة.

وأوضح عدد من السكان المتضررين في تصريحاتهم أن السور تم تشييده بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور سواء بالنسبة للمارة أو لوسائل النقل، كما تسبب في مضاعفة المسافة التي يقطعها التلاميذ للوصول إلى الثانوية، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً عليهم، خاصة في أوقات الذروة.

وأشار البعض إلى أن هذا السور يشكل خطراً على سلامة التلاميذ الذين أصبحوا مضطرين لسلوك طرق بديلة ضيقة وغير آمنة. وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإزالة السور وإعادة فتح الطريق أمام العموم، حفاظاً على مصلحة التلاميذ وضماناً لسلامة المواطنين.

ويأمل سكان المنطقة أن تلقى مطالبهم آذاناً صاغية، وأن يتم العمل سريعاً على إزالة هذا العائق الذي يعكر صفو حياتهم اليومية ويقوض حقهم في استعمال طريق عمومي مفتوح وآمن.

— 

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح