منظمة “أكومي”: إغلاق الجمارك من جانب المغرب شكل ضربة قاسية لتجار مليلية

ريف ديا – الناظور

دعت منظمة “أكومي” أو جمعية تجار مليلية المحتلة، الحكومة المركزية الإسبانية بضرورة السعي لتحقيق المعاملة بالمثل التجارية مع المغرب، وذلك في ظل التدهور المستمر للأعمال التجارية عبر الحدود. ويأتي هذا المطلب في ظل العلاقات التجارية المتوقفة منذ إغلاق الجمارك التجارية من جانب المغرب في عام 2018.

وأوضح إنريكي ألكوبا، رئيس منظمة أكومي، في تصريحات لصحيفة “إل فارو مليلية“، أن الشركات الواقعة في مناطق حيوية مثل شارع الجنرال أستيليروس والمنطقة الصناعية لا فرونتيرا، لم تتعاف بعد من الضربة القاسية التي تعرضت لها جراء الإغلاق الأحادي الجانب للجمارك التجارية من قبل المغرب.

وأشار ألكوبا إلى أن غياب المعاملة بالمثل في نظام السفر قد ألحق ضررا بالغا بالتجار المحليين. كما حذر من أن عدم السماح للمغاربة الذين يعبرون الحدود بجلب أي بضائع سيمثل “ضربة قوية للشركات في جميع أنحاء المدينة، وبشكل أكبر للشركات الواقعة على طول الحدود”، بحسب تعبيره.

وذكر ألكوبا كيف ازدهرت المنطقة الحدودية بفضل التجارة عبر الحدود قبل إغلاق الجمارك، حيث كان الزبائن يعبرون يوميا لشراء البضائع ونقلها إلى منازلهم.

وأكد أن إغلاق الحدود ومنع إدخال البضائع يقيد حركة المدينة بأكملها، لكن المعاناة الأكبر تقع على عاتق المحلات التجارية في المنطقة الحدودية.

شدد رئيس أكومي على أن إغلاق مكتب الجمارك التجارية يمثل “نقلة نوعية في الوضع الاقتصادي لمليلية”، خاصة في قطاعات النقل ووكلاء الجمارك وتجار الجملة.

وخلص إلى أن إغلاق الحدود لأكثر من عامين كان “نقطة تحول” في المدينة والشركات المحيطة بالمعبر الحدودي.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى