احتلال الملك العام يُفجّر احتجاجات تجار سوق أولاد ميمون بالناظور

ريف ديا – رشيد لكزيري

نظّم تجار سوق أولاد ميمون بمدينة الناظور، يوم أمس الأربعاء 23 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية وتضامنية أمام بوابة السوق، عبّروا فيها عن استنكارهم لما اعتبروه “اعتداءً سافرا” طال رئيس جمعية تجار السوق، السيد حميد العثماني، من طرف أحد الباعة الجائلين الذين يعمدون إلى عرض سلعهم بمحاذاة السوق.

ورفع المحتجون، الذين حجّوا بأعداد لافتة، شعارات تُندد بما وصفوه بـ”التسيّب والفوضى” التي يعرفها محيط السوق، لا سيما على مستوى الزنقة رقم 10 المؤدية إلى إليه، والتي تحولت – بحسبهم – إلى سوق عشوائية بفعل تمدد نشاط الباعة الجائلين وغياب تدخل حازم من الجهات المسؤولة.

وأكد التجار المحتجون، في تصريحات متطابقة لموقع “ريف ديا”، أن هذا الشكل الاحتجاجي لا يقتصر على واقعة الاعتداء، بل يأتي في سياق أوسع من الاحتقان والغضب جرّاء ما وصفوه بـ”الحصار” الذي يفرضه الباعة الجائلون على ولوج الزبائن إلى السوق المنظم، وما يترتب عن ذلك من أضرار اقتصادية جسيمة تطال التجار المهيكلين الذين يتحمّلون التكاليف القانونية والتنظيمية.

وطالب المحتجون، من خلال شعاراتهم ورسائلهم الموجهة إلى السلطات المحلية والأمنية، بتدخل عاجل وحازم لإعادة الاعتبار للسوق المنظم، وضمان حرية الوصول إليه من طرف المواطنين، ووضع حد نهائي لما أسموه بـ”العشوائية” التي تهدد استقرار تجارتهم وأمنهم المهني.

ويُشار إلى أن سوق أولاد ميمون يُعد من أبرز الفضاءات التجارية بإقليم الناظور، ويشكل مورد رزق لعشرات التجار الذين يستنكرون ما آلت إليه أوضاعه نتيجة تمدد أنشطة الباعة الجائلين في محيطه، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة التدخلات السابقة وإمكانية بلورة حلول ميدانية تنهي مظاهر الفوضى وتحمي الاقتصاد المحلي.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى