
روائح كريهة وأكوام أزبال تُنغّص حياة سكان حي أفرا وجعدار بالناظور
ريف ديا – محمد أزدوفال
تحوّل مدخل حي أفرا – جعدار، وبالضبط قرب محطة “طوطال” وبمنطقة اجواهرة العليا، إلى مصدر معاناة يومية للسكان والمارة، بسبب الانتشار الكبير للنفايات والروائح الكريهة التي تخنق الأنفاس وتثير الاشمئزاز.
صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الحالة المزرية التي يعيشها المكان، حيث الأزبال متناثرة في جنبات الطريق، ما يُحول المنطقة إلى بؤرة تلوث بيئي وروائح لا تُطاق.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة أن الروائح بلغت حداً لا يُحتمل، مما اضطر البعض لتفادي المرور من تلك المنطقة، خاصة في فترات الحرارة المرتفعة، حيث تتفاقم الروائح.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حقيقية حول دور الجماعة المحلية في تدبير قطاع النظافة، كما يُسلّط الضوء على مسؤولية بعض السكان الذين لا يلتزمون برمي النفايات في الأماكن والأوقات المخصصة، ما يُساهم في تدهور الوضع البيئي.
وفي الوقت الذي تُطالب فيه الساكنة بتدخل عاجل للسلطات والجماعة من أجل تنظيف المنطقة وتوفير حاويات كافية، يدعو فاعلون جمعويون إلى إطلاق حملات تحسيسية وتوعوية بأهمية احترام البيئة، إلى جانب تفعيل آليات المراقبة والغرامات في حق المخالفين.
ويبقى السؤال المطروح: من يتحمّل المسؤولية؟ هل الجماعة وحدها؟ أم السكان أيضاً؟.. الأكيد أن البيئة مسؤولية مشتركة، والتقاعس من أي طرف يُهدد صحة وسلامة الجميع.










