
شاطئ أركمان.. قبلة المصطافين الهاربين من حرّ الداخل وسط تنظيم أمني وخدمات متكاملة
ريف ديا – الناظور
تحولت شواطئ قرية أركمان، نهاية الأسبوع الجاري، إلى وجهة مفضلة لآلاف المصطافين القادمين من مختلف مناطق إقليم الناظور ومدن داخلية أخرى، هرباً من موجة الحرارة التي تجتاح المنطقة منذ أيام، وسط أجواء مريحة وتنظيم أمني محكم.
وعرفت الشواطئ الممتدة على طول الساحل التابع لجماعة قرية أركمان، توافداً لافتاً منذ الساعات الأولى من صباح السبت والأحد، حيث تقاطرت العائلات والأسر للاستمتاع بنسيم البحر وفسحة استجمام تخفف من وطأة الطقس القائظ.
ورصدت جولة ميدانية لموقع “ريف ديا” مشاهد تعكس حيوية لافتة، حيث امتلأت جنبات الشاطئ بالمصطافين الذين نصبوا مظلاتهم على الرمال الذهبية، فيما فضل آخرون الغوص في مياه البحر أو الانخراط في ألعاب جماعية جمعت بين الأطفال والشباب، في أجواء عائلية غلبت عليها البهجة والارتياح.
وأشاد العديد من الزوار بجمالية الشاطئ ونظافته، مؤكدين تحسناً ملحوظاً في مستوى التنظيم والخدمات مقارنة بمواسم سابقة، وساهم في ذلك، وفق تصريحاتهم، الحضور المكثف لمختلف الأجهزة، وعلى رأسها السلطات المحلية، والدرك الملكي، والشرطة الإدارية، والقوات المساعدة، التي حرصت على تنظيم حركة السير، وتأمين الفضاءات العمومية، وضمان احترام الضوابط القانونية لاستعمال الشاطئ.
وتأتي هذه الدينامية في إطار الجهود التي تبذلها المصالح المختصة لإنجاح موسم الاصطياف، وضمان راحة وسلامة الزوار، في وقت يتوقع فيه أن يتواصل الإقبال بكثافة خلال الأسابيع المقبلة مع دخول فصل الصيف ذروته وارتفاع درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة.
هذا وتبقى استمرارية اليقظة والتنسيق بين المتدخلين المحليين عاملاً حاسماً في الحفاظ على سمعة شاطئ أركمان كواحد من أبرز الوجهات الساحلية بإقليم الناظور، لا سيما وأنه حاصل على شارة اللواء الأزرق، اعترافاً بجودة مياهه وخدماته البيئية.
















