
الاستقلاليون ببني انصار يجددون هياكلهم تحت شعار الحكامة والتنمية الاقتصادية
ريف ديا – رشيد لكزيري
عقد حزب الاستقلال، زوال الأحد، جمعه العام العادي للكتابة المحلية بمدينة بني انصار، وذلك بمقر الحزب الكائن بطوطال أهلال، تحت شعار “الحكامة الترابية مدخل أساسي للتنمية الاقتصادية”، في أجواء طبعتها روح الانضباط والمسؤولية السياسية.
اللقاء عرف حضور عدد من المنتخبين والفعاليات السياسية، إلى جانب المفتش الإقليمي للحزب بالناظور عصام السوداني، والمفتش الإقليمي السابق الحاج محمد السوداني، فضلاً عن نائبة رئيسة رابطة المهندسين الاستقلاليين وعضوة مجلس جهة الشرق، فدوى أهلال.
واستُهل الجمع العام بقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح الكُتّاب المحليين السابقين للحزب ببني انصار وفرخانة، في لحظة وفاء استحضرت مسيرتهم النضالية.
وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر الحاج محمد السوداني أن اللقاء يمثل لحظة “تقديم الحساب”، كما نص على ذلك الدستور المغربي، مشدداً على أن “الديمقراطية لا تُشترى ولا تُباع، وأن 100 درهم ليست ديمقراطية”، كما وجه انتقاداً لاذعاً لظاهرة الرشوة الانتخابية.
من جانبه، أكد محمد أهلال، الكاتب المحلي الجديد، أن تجديد المكتب يأتي انسجاماً مع الدينامية التي يقودها الأمين العام نزار بركة، تحضيراً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، داعيا إلى بناء الحزب من القاعدة إلى القمة، مع التركيز على قضايا التعليم والتكوين والتشغيل، معتبراً أن ساكنة بني انصار تستحق “إنصافاً تنموياً حقيقياً”، خاصة منذ إغلاق المعبر الحدودي مع مليلية.
ووصف أهلال ساكنة المدينة بـ”المرابطين”، تثميناً لصمودهم رغم التحديات الاقتصادية التي فرضها إغلاق الحدود وغياب البدائل.
بدورها، أشادت فدوى أهلال بالمبادرات التي شهدها إقليم الناظور في إطار مجلس جهة الشرق، كدعم مشروع “التوربينات الصيني” لخلق فرص شغل، والمصادقة على ملعب رياضي، إلى جانب إحداث معهد لتكوين الشباب في الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن اللقاء مناسبة لتعزيز الالتزام بخدمة الساكنة وتجديد الهياكل التنظيمية للحزب.
أما عصام السوداني، المفتش الإقليمي للحزب، فاعتبر الجمع العام امتداداً للدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب الاستقلال على المستوى الوطني، مبرزاً اهتمام قيادة الحزب، بقيادة نزار بركة، بالمناطق الحدودية وحرصها على بلورة حلول اقتصادية بديلة لفائدة ساكنتها.
واختُتم اللقاء بانتخاب محمد أهلال كاتباً لفرع الحزب ببني انصار، بإجماع الحاضرين، ومنحِه صلاحية تشكيل المكتب الجديد، قبل أن يُختتم الجمع العام برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تجديداً للوفاء للعرش العلوي المجيد، وتأكيداً على التزام مناضلات ومناضلي الحزب بخدمة الوطن تحت قيادته الرشيدة.





















































































































