الشرامطي يعلن فك ارتباطه مع رئيس اللجنة الوطنية لتحرير الثغور المحتلة

ريف ديا – رشيد لكزيري

شهد حي بوقانة بجماعة بني انصار، زوال أول أمس الأحد 27 يوليوز الجاري، انعقاد اجتماع طارئ لأنصار اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة، وذلك بحضور الفاعل الحقوقي سعيد الشرامطي و33 منخرطًا من أبناء الناظور، بني شيكر، أزغنغان، ومليلية المحتلة.

الاجتماع، الذي جاء في سياق التفاعل مع المستجدات الأخيرة على صعيد اللجنة، خاصة عقب التطورات المسجلة على مشارف مدينة سبتة المحتلة، خلُص إلى سلسلة من المواقف والتوصيات الحاسمة، حسب ما ورد في بيان توصل به موقع “ريف ديا”، وأكد صحته سعيد شرامطي في تصريح خص به الموقع.

البيان الصادر عن المجتمعين أكد على تثمين الحاضرين للمجهودات النضالية المحققة ميدانيًا، مجددين التزامهم بالتصعيد السلمي والانخراط المسؤول في كافة المبادرات الوطنية الرامية إلى الدفاع عن سيادة المملكة ووحدة أراضيها، مع التشديد على مركزية قضية الصحراء المغربية في نضال اللجنة.

في المقابل، لم تُخفِ المداخلات خلال اللقاء الطابع النقدي للممارسات الأخيرة لرئيس اللجنة الوطنية، الذي وُجهت له اتهامات بمحاولة الانفراد بالقرار وتهميش الأصوات المناضلة، إلى جانب إطلاق تصريحات إعلامية وُصفت بـ”اللامسؤولة”، خاصة تلك المتعلقة بموقف اللجنة من التأشيرة المفروضة على سكان الناظور وتطوان.

واعتبر المشاركون أن تحميل المغرب مسؤولية هذه التأشيرة يُعد ترويجًا للرواية الاستعمارية الإسبانية، وابتعادًا عن الخط الوطني الذي تأسست عليه اللجنة.

وقد خرج الاجتماع بعدة قرارات محورية، أبرزها انسحاب المناضل سعيد شرامطي من تحالفه مع رئيس اللجنة، وفك جميع الروابط التنظيمية معه، انتخاب محمد “ق.م”، المنحدر من مليلية المحتلة، نائبًا لشرامطي، قصد ضمان استمرارية العمل الميداني والهيكلي، إعلان حالة تأهب ويقظة لصد محاولات الاختراق، لا سيما ما يُروج له من دعوات انفصالية من داخل مليلية وتجديد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، مع التمسك بالمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.

في ختام الاجتماع، جدد الحاضرون دعمهم للمناضل سعيد الشرامطي، مع التأكيد على استمراره في أداء مهامه النضالية بشكل مستقل، بعيدًا عن أي تحالفات من شأنها أن تمس بمبادئ السيادة والوحدة الوطنية التي تُعد العمود الفقري لتحركات اللجنة.

ويأتي هذا الاجتماع ليعكس التحولات التنظيمية الجارية داخل صفوف اللجنة، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالقضية الوطنية ومجريات الوضع الحدودي مع الثغور المحتلة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى