
مغربي مقيم بفرنسا يشتكي مماطلة بلدية زايو وشركة الماء: “عطلتي ضاعت بسبب أعذار واهية”
ريف ديا: رشيد لكزيري – ياسين الحسناوي
عبّر أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا عن استيائه الشديد من “المماطلة الإدارية” التي قال إنه تعرض لها من طرف مسؤولي بلدية زايو بإقليم الناظور، وذلك بعدما تعذر عليه الحصول على رخصة البناء وربط منزله بشبكة الماء، رغم استيفائه لجميع الشروط القانونية، على حد تعبيره.
وفي تصريحات خصّ بها موقع “ريف ديا”، على بوابة ميناء بني انصار وهو يهمّ بمغادرة التراب الوطني، كشف المواطن أن رحلته الصيفية إلى المغرب تحوّلت إلى “خيبة أمل”، بعدما اصطدم بجدران من التسويف والبيروقراطية حالت دون شروعه في أشغال بناء منزله المستقبلي، الذي كان يعوّل على الشروع فيه خلال عطلته القصيرة.
وأوضح المتحدث أن مسؤولي بلدية زايو أرجعوا سبب التأخير إلى “خلل فني” في النظام الإلكتروني الخاص بالتراخيص، في وقت أكد له موظفون من الشركة الجهوية متعددة الخدمات (المكلفة بتدبير قطاع الماء بالجهة الشرقية) أن الموظف المسؤول عن معالجة ملفه في إجازة، مطالبين إياه بالانتظار إلى غاية 15 غشت المقبل.
وانتقد المواطن بشدة ما وصفه بـ”التناقض بين الشعارات الرسمية التي ترفعها الدولة المغربية بخصوص تشجيع أفراد الجالية على الاستثمار في الوطن الأم، وتيسير الإجراءات الإدارية”، وبين ما وصفه بـ”الواقع المرّ الذي يصطدم فيه أفراد الجالية بتعامل بيروقراطي وتجريدي من المسؤولية”.
وأضاف بأسى: “عطلتي ضاعت، وعدت إلى بلد الإقامة بخفي حنين، بعدما علّقت آمالاً كبيرة على أن أضع اللبنات الأولى لمشروع أسري بسيط… لكن ما وجدتُه هو عراقيل وذرائع واهية أجهضت حلمي.”
ويطرح هذا المثال، وفق عدد من المراقبين، تساؤلات حول مدى نجاعة مساطر تبسيط الخدمات العمومية، ومدى التزام الإدارات الترابية بتنزيل التعليمات الملكية السامية التي ما فتئت تدعو إلى تحسين العلاقة بين المواطن والإدارة، خصوصاً في ما يتعلق بالجالية المغربية التي تشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية للبلاد.






