
طارق الزفزافي ينفي خبر الإفراج عن ناصر بالتزامن مع العفو الملكي
ريف ديا – متابعة
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية من يومه الثلاثاء 29 يوليوز الجاري، أنباء غير مؤكدة تفيد بإطلاق سراح ناصر الزفزافي، أحد أبرز المعتقلين على خلفية حراك الريف، وذلك تزامنا مع العفو الملكي الذي جرى الإعلان عنه بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد.
وفي ظل تزايد التفاعل مع هذه الأنباء، خرج طارق الزفزافي، شقيق ناصر، بتدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، فنّد من خلالها ما يروج من أخبار، مؤكدا أن لا أساس لها من الصحة حتى لحظة كتابته للتدوينة.
وكتب طارق: “أعلم حب الناس للأخ العزيز ناصر الزفزافي ورفاقه، وأشكر الجميع على الرسائل والاتصالات التي أتلقاها. وأريد أن أعلمكم أنه، لحدود الساعة، لا جديد يُذكر، وفي حال توصلي بأي خبر سأقوم بنشره”، مضيفا في ختام تدوينته: “تحياتي لكم جميعا أيها الأحبة”.
ويعكس هذا التفاعل الواسع مع الخبر المتداول مدى استمرار حضور ملف معتقلي حراك الريف في الوجدان الشعبي والحقوقي، حيث يُطرح اسم ناصر الزفزافي بشكل متكرر ضمن المطالب بالعفو والإفراج، خاصة خلال المناسبات الوطنية ذات الرمزية الكبرى، وعلى رأسها عيد العرش.
وكان العاهل المغربي، الملك محمد السادس، قد أصدر، اليوم، عفوا ملكيا شمل عددا من السجناء، في تقليد دأب عليه جلالته في مثل هذه المناسبات، حيث سبق أن استفاد من العفو الملكي نشطاء سياسيون وحقوقيون.
ويبقى موضوع الإفراج عن معتقلي الحراك موضوع ترقب دائم لدى الرأي العام، في ظل استمرار الدعوات من مختلف الأصوات الحقوقية والسياسية بضرورة طي هذا الملف، وفتح صفحة جديدة عنوانها المصالحة وإنصاف منطقة الريف.
وتُبرز ردود الفعل المتواترة حجم الترقب الذي يرافق أي إشاعة أو مستجد بخصوص وضعية ناصر الزفزافي ورفاقه، ما يعكس استمرار حضورهم كرموز لحراك اجتماعي ترك بصمته العميقة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.






