برلمانية تسائل الحكومة عن مآل الوعود المقدمة لممتهني التهريب المعيشي بجهة الشرق

ريف ديا – الناظور

وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، تستفسر من خلاله عن مصير الوعود التي قُدمت سابقاً لفائدة ممتهني التهريب المعيشي بالمناطق المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة، بعد إغلاق المعابر الحدودية.

وأشارت خنيتي، في مراسلتها، إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة التي خلّفها قرار إغلاق المعابر، مبرزة أن فئات واسعة من الساكنة المحلية، وخاصة أولئك الذين كانوا يعتمدون على أنشطة التهريب المعيشي، وجدوا أنفسهم دون مورد رزق قار، رغم ما أبدوه من تفاؤل بالتصريحات الحكومية المتكررة بشأن توفير بدائل تضمن لهم العيش الكريم.

ولفتت النائبة إلى أن المنطقة الشرقية تعيش حالة ركود اقتصادي غير مسبوق، تسبب في تفاقم نسب البطالة إلى مستويات مقلقة، مشيرة إلى أن من أخطر تجليات هذا الوضع تسجيل ارتفاع مهول في نسب الطلاق والتفكك الأسري، إلى جانب تزايد محاولات الهجرة السرية عبر “قوارب الموت”، والتي أودت بحياة عدد من شباب المنطقة في عرض البحر.

وساءلت خنيتي وزيرة الاقتصاد والمالية عن التدابير والإجراءات الحكومية العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة الحدودية، وكذا عن الخطط البديلة الملموسة التي يمكن أن تدمج ممتهني التهريب المعيشي سابقاً ضمن مشاريع تنموية تصون كرامتهم وتؤمن استقرارهم الأسري والاجتماعي.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى