يوسف قدور ينفي تمثيله لحزب ريفي مدعوم من الجزائر ويهدد بمقاضاة موقع مغربي

ريف ديا – مليلية

نفى يوسف قدور، رئيس جمعية تجار “الرّاسترو” والجمعية الإسلامية “النور” بمدينة مليلية المحتلة، بشكل قاطع أي علاقة له بما يُعرف بـ”الحزب الوطني الريفي الجديد”، مؤكدا أنه لا يمثل هذا الكيان، ولم تجمعه بأي من قياداته اتصالات أو تفاهمات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأعرب قدور، في تصريحات نقلها موقع “Melilla Hoy”، عن استغرابه من الزجّ باسمه في مشروع انفصالي لا علاقة له به، معتبراً ما نشره موقع مغربي حول تمثيله للحزب في مليلية “إفتراءً خطيراً” ومعلومات “زائفة ومسيئة”، معلناً في الآن ذاته عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهة التي روّجت لهذه المزاعم التي لا تستند لأي أساس واقعي.

وتشير مصادر إسبانية إلى أن مشروع هذا الحزب، الذي يقوده الخائن علي أعراس، يحمل بصمات دعم استخباراتي جزائري، في سياق مساعٍ متكررة لخلق كيانات سياسية بديلة تسعى إلى التشويش على الوحدة الوطنية المغربية، واستغلال ملف الريف لتغذية التوترات الداخلية خدمة لأجندات إقليمية مناوئة للمغرب.

في هذا السياق، أكد قدور أن كل ما نُشر بخصوص اتصالات أو محاولات تفاوض معه، سواء سنة 2019 أو في فترات لاحقة، لا يمتّ للحقيقة بصلة، مشدداً على أن عمله في مليلية يقتصر على الشأنين الاجتماعي والخيري، وأنه لم يتلقّ أي عرض أو مقترح من طرف جهات سياسية مغربية أو أجنبية.

كما نفى المسؤول الجمعوي تورطه في أي “صفقات مزعومة” تتعلق بالسماح لأئمة جزائريين بالوعظ في مساجد المدينة، مقابل تسهيلات لولوج السياح الجزائريين، مؤكداً أن هذه الادعاءات جزء من حملة مغرضة تستهدف صورته وسمعته داخل المجتمع المحلي بمليلية.

وختم يوسف قدور تصريحاته بالتأكيد على أن التزامه يظل مع المجتمع المدني المحلي في المدينة السليبة، بعيداً عن التجاذبات السياسية، داعياً إلى تحري الدقة في نشر الأخبار، وعدم الانسياق وراء محاولات التضليل التي تخدم أطرافا معروفة بعدائها للمغرب ووحدته الترابية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى