
جثة طفل تنهي أسبوعاً من الترقب والقلق بشاطئ رأس الماء
ريف ديا – الناظور
أنهت مياه شاطئ رأس الماء، صباح اليوم الإثنين 4 غشت 2025، أسبوعاً كاملاً من الترقب والقلق، بعدما لفظت جثة طفل في الرابعة عشرة من عمره، كانت في حالة متقدمة من التحلل، على مقربة من المنطقة المعروفة محلياً بـ”قمقوم الباز”، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم الناظور.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الطفل الهالك ينحدر من مدينة وجدة، وكان قد اختفى بشكل مفاجئ قبل نحو سبعة أيام، عقب نزهة بحرية رفقة والده بذات الشاطئ، في ظروف أحاطها الكثير من الغموض وأثارت حالة استنفار في صفوف أسرته وسكان المنطقة.
ورجّحت المعطيات الأولية أن يكون الضحية قد جرفته التيارات البحرية بعد لحظات من ابتعاده عن مرأى أسرته، دون أن تترك الواقعة خلفها أي مؤشرات واضحة تساعد فرق البحث في تعقّب أثره، ما صعّب من مهام الإنقاذ وظلّت معها كل الفرضيات مطروحة.
شاطئ رأس الماء يلفظ جثة طفل مجهول الهوية في حالة تحلل متقدمة
وفور العثور على الجثة، حلت بمكان الحادث عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، التي أمرت أيضاً بفتح تحقيق معمق لتحديد ظروف وملابسات الوفاة بدقة.
وأعادت هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة بعدد من الشواطئ غير المحروسة بالإقليم، في ظل توافد أعداد كبيرة من المصطافين خلال فصل الصيف، وسط مطالب بضرورة تعزيز التدابير الوقائية وتكثيف فرق الإنقاذ على طول السواحل.






