حركة “Somos Melilla” تتهم حزب “فوكس” بالاحتيال على المال العام

ريف ديا – مليلية المحتلة

شهدت الساحة السياسية في مدينة مليلية المحتلة توترًا جديدًا، بعد أن اتهمت حركة “Somos Melilla” حزب “فوكس” الإسباني المتطرف بـ”الاحتيال على المال العام”، مطالبةً السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري ومستقل حول كيفية تدبير الموارد المالية داخل الجمعية المحلية.

وجاء في بيان رسمي صادر عن الحركة أن هناك مؤشرات على وجود اختلالات مالية خطيرة في إدارة الميزانية المخصصة للمجموعة المختلطة داخل الجمعية، متهمةً زعيم كتلة “فوكس” في مليلية، خوسيه ميغيل تاسيندي، بمحاولة التستر على هذه التجاوزات عبر رفع دعاوى قضائية تهدف إلى “تشويش الرأي العام وتحويل الأنظار عن الحقيقة”.

وأضاف البيان أن حركة “Somos Melilla” تطالب بكشف جميع التحويلات المالية وتفاصيل صرف الأموال العمومية منذ بداية الولاية التشريعية الحالية، مشددةً على ضرورة تحقيق الشفافية المالية داخل مؤسسات الحكم المحلي.

من جانبه، رد تاسيندي، القيادي في حزب “فوكس”، على الاتهامات بالقول إن حزبه لم يتلقَّ مستحقاته المالية منذ انضمامه إلى المجموعة المختلطة في يوليو 2024، مؤكداً أنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية لاسترداد مبلغ يتجاوز 30 ألف يورو، معتبراً أن الحسابات البنكية كانت تحت سيطرة حركة “Somos Melilla” ما حال دون توزيع عادل للموارد المالية.

كما اتهم تاسيندي خصومه السياسيين بمحاولة تحويل الأزمة المالية إلى صراع سياسي وإعلامي لتغطية ما وصفه بـ”سوء التسيير”.

وفي ظل هذا الصراع، اتهمت حركة “Somos Melilla” حزب “فوكس” بعقد تحالفات مع الحزب الشعبي (PP) من أجل تحويل الأنظار عن ملف الشفافية المالية، مشيرة إلى أن التمويل الذي حصل عليه التحالف السابق بين “فوكس” و”PP” يفوق بكثير الموارد الحالية، مما يثير تساؤلات حول توزيع الأموال العمومية داخل الجمعية المحلية بمليلية.

يُذكر أن هذه التطورات تعكس الصراع المستمر بين الأحزاب السياسية المحلية حول إدارة الموارد العامة والشفافية، وسط مطالب متزايدة من المجتمع المدني بضرورة الرقابة والمساءلة في تدبير المال العام.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى