
بعد ضجة الطلاسيم بكورنيش الناظور.. الضحية تخرج عن صمتها
ريف ديا – رشيد لكزيري
خرجت سيدة ناظورية عن صمتها، بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو تظهر سيدة تُلقي حقيبة في مياه كورنيش الناظور، قيل إنها تحتوي على صور شخصية وطلاسم مرتبطة بأعمال السحر والشعوذة، مما أثار موجة من الانتقادات والاتهامات.
وفي تصريحات خصّت بها موقع ريف ديا، أكدت السيدة المعنية أن الصور التي ظهرت في الحقيبة تعود لها ولزوجها، وأن السيدة الظاهرة في الفيديو، وتُدعى “الباتول”، كانت تحاول مساعدتها على التخلص من “أثر السحر” الذي تقول إنها تعرضت له لسنوات.
وأضافت المتحدثة، وهي أم وزوجة، أن واقعة رمي الحقيبة في البحر تمت بموافقتها الكاملة، مشيرة إلى أنها هي من سلّمت الصور للباتول، في محاولة للتخلص من أعمال شعوذة قالت إنها أثّرت سلباً على حياتها.
وشدّدت المتحدثة ذاتها على أن خروجها الإعلامي هذا “يأتي بهدف إنصاف السيدة الباتول وتبرئتها أمام الرأي العام، بعدما تعرّضت له من هجوم واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، مؤكدة أن الأخيرة لم تفعل سوى ما اعتقدت أنه سيساعدها على تجاوز الأزمة التي تمر بها.
ولم تُخفِ السيدة أنها سبق أن تعرّضت لحالات مشابهة من “الأعمال الشيطانية”، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أنه بعد الحادثة التي وثقتها الكاميرا، تغيّبت عن بيتها لأيام، وحين عادت وجدت آثاراً جديدة لما قالت إنها “ممارسات شيطانية” بمنزلها.
ووسط هذه التصريحات المثيرة، تتواصل ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين من يعتبر أن هذه الأفعال تكرّس الجهل والخرافة، ومن يدعو إلى فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة، خاصة بعد ما أثير حول احتمال وجود شبكة تمارس طقوس الشعوذة في المدينة.
يُذكر أن ظاهرة السحر والشعوذة لا تزال تثير الكثير من الجدل في عدد من مناطق المغرب، رغم الحملات التوعوية والمواقف الدينية والقانونية المنددة بها، في وقت يطالب فيه نشطاء بضرورة التصدي لهذه الممارسات التي تستغل هشاشة بعض الفئات الاجتماعية.






