
إبراهيم غالي وميليشيات البوليساريو يتحولون إلى “شركة نظافة” في مخيمات الوهم
ريف ديا – الناظور
في مشهد يفضح هشاشة تنظيم البوليساريو ودولته الوهمية، قاد زعيم المرتزقة إبراهيم غالي حملة نظافة في ولاية الحافظ بوجمعة، حيث أُجبرت ميليشيات الجبهة على الانخراط في جمع الأزبال وتنقية الشوارع الرملية، بدل مهامها القتالية والسياسية التي طالما تباهت بها.
هذه الخطوة ليست إلا تعبيرًا صريحًا عن الانهيار التدريجي لمشروع البوليساريو، الذي بات تحت رحمة الدعم الجزائري الذي يعيد توجيه جهود الجبهة من الصراع المسلح إلى مهام مدنية هامشية، في محاولة بائسة لتحسين صورة التنظيم وسط تراجع الدعم الدولي وتزايد العزلة.
الميليشيات التي كانت يومًا رمزا للمقاومة الوهمية باتت مجرد “شركة نظافة” تدير بقايا مخيمات اللاجئين، في دليل لا يقبل الشك على أن دولة البوليساريو ليست سوى وهم سياسي ينهار أمام الواقع، وأن الجزائر تتخلى تدريجيًا عن ورقتها الخاسرة.
هذا الواقع يكشف الوجه الحقيقي للجزائر، التي لا تتورع عن استغلال معاناة الصحراويين لأهدافها الخفية، متجاهلة كرامة شعب بأكمله وقضيته الوطنية، ومتمسكة بأوهام سياسية لا مستقبل لها.
في المقابل، يثبت المغرب يوماً بعد يوم أنه الطرف الحقيقي والداعم لوحدته الترابية وتنمية أقاليمه الجنوبية، مستفيدًا من اعتراف دولي متزايد وحضور دبلوماسي قوي.
أما الجزائر، فتواصل إضاعة فرص تحسين وضعها الداخلي وعلاقاتها مع دول الجوار، عبر إنفاق مواردها على كيان وهمي يزداد تفككاً وانهياراً، عوض أن تختار الطريق الصحيح للنهوض والازدهار.







