المغرب في قلب عراقي: زيارات متكررة وعلاقات صداقة مع أبناء الناظور

ريف ديا – رشيد لكزيري

لم يعد ارتباط مدينة الناظور بقلوب زوارها حكرا على أبناء الجالية المغربية فقط، بل امتد ليشمل جنسيات أخرى، كما هو حال المواطن العراقي “باسم”، المقيم بألمانيا، الذي اختار أن يجعل من المغرب، وتحديدا مدينة الناظور، وجهته المفضلة على مدار العام.

“باسم” أكد في تصريح خص به موقع “ريف ديا” أنه يزور المغرب بمعدل ثلاث مرات سنويا، مشيرا إلى أن حبه الكبير للمملكة ودفء علاقاته مع المغاربة هما الدافع وراء هذه الزيارات المتكررة.

وأضاف المتحدث أنه، بحكم تواصله المستمر مع أبناء المنطقة، تمكن من إتقان الدارجة المغربية وحتى اللهجة الريفية المحلية، مما جعله يشعر بانسجام تام مع المجتمع الناظوري.

وأشار “باسم” إلى أنه نسج علاقات صداقة متينة مع عدد من أبناء المدينة، معتبرا المغرب وطنه الثاني، والناظور بيته الذي يجد فيه راحته ودفء الاستقبال.

قصة هذا العراقي العاشق للمغرب تعكس صورة التعايش والتقارب الثقافي الذي يجمع بين الشعوب، وتؤكد أن الناظور، بما تمتلكه من سحر طبيعي وإنساني، قادرة على كسب قلوب زوارها مهما اختلفت أوطانهم.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح