
تهديد إسرائيلي للبرغوثي يثير غضب الفلسطينيين والدولي
القدس – رام الله
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، غضباً واسعاً لدى الفلسطينيين والدوليين، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يقتحم زنزانة الاعتقال الانفرادي للقيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي في سجن “غانوت”، المعروف سابقاً باسم “نفحة”.
وأظهر الفيديو، الذي جرى تداوله على نطاق واسع، بن غفير محاطاً بضباط مصلحة السجون وهو يوجّه تهديداً مباشراً للبرغوثي، قائلاً: “لن تنتصروا علينا، من يمس شعب إسرائيل، من يقتل الأطفال، من يقتل النساء، سنقوم بمحوه”.
وعبرت عائلة البرغوثي عن قلقها العميق، مشيرة إلى تغيّر ملامح وجهه وبدا عليه الجوع والإرهاق، معتبرة أنّ التهديد يشكل محاولة لإعدامه، خاصة بعد تعرضه لاعتداءات متكررة من قبل مصلحة السجون منذ أكتوبر 2023.
ويعتبر مروان البرغوثي أيقونة للنضال الفلسطيني، ويحظى بدعم واسع بين الفصائل الفلسطينية، كما كشفت استطلاعات الرأي السابقة عن اعتباره المرشح المحتمل لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية، على الرغم من اعتقاله منذ عام 2002 وحكمه بالسجن المؤبد.
وكان البرغوثي قد تعرض منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023 لعمليات نقل وعزل متكررة داخل السجون الإسرائيلية، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية.
وقد طالبت الجهات الرسمية الفلسطينية والمجتمع الدولي بضمان سلامة حياة البرغوثي، معتبرة أن تصرفات بن غفير تمثل “استفزازاً غير مسبوقاً” وخرقاً صارخاً للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى.





