بن الطيب .. السوق البلدي يغرق في الفوضى والإهمال !

ريف ديا: متابعة
يعيش السوق البلدي بمدينة بن الطيب وضعا بيئيا وصحيا كارثيا، في ظل غياب أبسط المرافق الضرورية، ما يدفع عددا من المرتفقين إلى قضاء حاجاتهم البيولوجية داخل السوق بشكل عشوائي، في مشهد صادم يفضح حجم الإهمال الذي يطال هذا الفضاء العمومي من طرف السلطات المحلية والمجالس المنتخبة.

عدد من الزوار لم يترددوا في وصف الوضع بـ”المخجل”، مؤكدين أن رائحة البول تطغى على رائحة السمك داخل السوق، في صورة تعكس درجة التردي التي بلغها هذا المرفق الذي كان من المفترض أن يوفر شروطا دنيا من النظافة والسلامة.

المفارقة أن الجهات المسؤولة أقدمت على إغلاق بعض المرافق بـ”الكرياج” دون أي بدائل، ما زاد الطين بلة وفاقم معاناة التجار والمرتفقين على حد سواء.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أن طفايات الحريق المتواجدة داخل السوق لم تُجدد منذ سنة 2015، وهي السنة التي كان مقررا أن يتم فيها افتتاحه، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول معايير السلامة والوقاية.

وبعد كل “البهرجة” التي رافقت حفل افتتاحه، عاد السوق البلدي ببن الطيب إلى واقعه القديم، فضاء مهمل يفتقر لأبسط مقومات المرفق العمومي، وسط صمت الجهات المعنية وتذمر المواطنين الذين يعتبرونه اليوم نقطة سوداء بدل أن يكون سوقا عصريا يخدم الساكنة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى