الحسيمة تحتضن فضاء رياضيًا يعزز الاهتمام بالجانب الاجتماعي والبدني لنساء ورجال الشرطة

ريف ديا – أحمد علي المرس

مدينة الحسيمة، جوهرة المتوسط وفضاء التلاقي بين الجبال والبحر، كانت على موعد يوم الأربعاء 27 غشت الجاري مع حدث هام يرسخ البعد الإنساني والاجتماعي في المنظومة الأمنية المغربية، وذلك بافتتاح قاعة رياضية جديدة متعددة التخصصات من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، في خطوة تنم عن عناية خاصة توليها المؤسسة الأمنية للجانب الرياضي والتنموي لموظفيها، وقد جرى تدشين هذه القاعة العصرية بمقر الأمن الجهوي بالحسيمة، حيث جُهزت بمعدات حديثة للياقة البدنية، وفضاءات لتلقين رياضات الفنون الدفاعية، إضافة إلى مرافق صحية وغرف لتبديل الملابس، بما يضمن بيئة متكاملة تعزز من قدرات وأداء نساء ورجال الشرطة على المستويين البدني والنفسي.

ويأتي هذا المشروع في إطار المخطط المتواصل الذي تنخرط فيه المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، والرامي إلى تحديث المرافق الشرطية وتطوير البنيات التحتية ذات البعد الاجتماعي والرياضي، بما يخلق فضاءات مندمجة تجمع بين العمل الأمني الجاد وبين الرعاية الفكرية والجسدية لأطرها وموظفيها.

كما يندرج افتتاح هذه القاعة الرياضية في سياق تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة خلال شهر أبريل 2025 بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والتجهيزات ذات الطابع الاجتماعي والرياضي، لفائدة موظفات وموظفي الشرطة، بهذه المبادرة، تكون الحسيمة قد أضافت لبنة جديدة إلى سجلها في احتضان مشاريع نوعية، فيما يظل الثناء موصولًا للمديرية العامة للأمن الوطني التي برهنت مجددًا على اهتمامها العميق بالعنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عمل أمني ناجع ومستدام.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى