
منظمة حقوقية تدعو إلى عفو ملكي عن معتقلي الريف
ريف ديا – الحسيمة
اعتبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن الأجواء التي طبعت جنازة الراحل أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية “حراك الريف” المدان بعشرين سنة سجنا، حملت رسائل إيجابية تعكس إمكانية طي صفحة ملف استمر لأكثر من تسع سنوات.
وفي بلاغ لها إطلعت عليه جريدة ريف ديا، عبّرت المنظمة عن ارتياحها لما وصفته بـ”المبادرة الإنسانية” التي قامت بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عبر السماح لناصر الزفزافي بتوديع والده وحضور مراسم دفنه بمدينة الحسيمة، معتبرة أن الخطوة شكلت بادرة إنسانية لقيت صدى طيبا لدى الرأي العام.
وجددت المنظمة الحقوقية دعوتها إلى تمتيع معتقلي الحراك بـ عفو ملكي يفتح الباب أمام انفراج سياسي واجتماعي بالمنطقة، مؤكدة أن معالجة هذا الملف لا تكتمل دون تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، خصوصا تلك المتعلقة بجبر الضرر الجماعي وحفظ الذاكرة التاريخية للريف.
كما عبرت عن استعدادها للقيام بدور الوساطة والحوار مع ساكنة المنطقة، في أفق المساهمة في تنزيل مشاريع تنموية ذات طابع اجتماعي واقتصادي، من شأنها إعادة بناء جسور الثقة وتعزيز المصالحة.
وشهدت جنازة والد ناصر الزفزافي حضورا واسعا لساكنة الحسيمة وفعاليات حقوقية ومدنية، في مشهد إنساني مؤثر جسّد تضامنا مجتمعيا، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول ملف حراك الريف وإمكانية إغلاقه بصفة نهائية.






