يعقوب بينتو مواطن من مليلية.. قتل في الهجوم على محطة الحافلات بالقدس

ريف ديا – متابعة

كان يعقوب بينتو، أحد سكان مدينة مليلية وأحد ضحايا إطلاق النار الذي نُفذ يوم الاثنين عند تقاطع طرق شمال القدس، يبلغ من العمر 25 عاما، وكان على متن حافلة عامة تعبر منطقة مزدحمة عندما اقترب رجلان من سيارة أخرى وأطلقا النار على الركاب في محطة الحافلات. وأفادت مصادر من الجالية اليهودية في مدينة مليلية لصحيفة “إل باييس” أن بينتو كان يدرس في إسرائيل ليصبح حاخاما يهوديا في مدرسة تلمودية، حيث يدرس اليهود الأرثوذكس التوراة والتلمود.

أحد القتلى الستة في حادثة إطلاق النار التي وقعت يوم الاثنين في محطة حافلات بالقدس هو يعقوب بينتو، وهو إسباني يبلغ من العمر 25 عاما ينحدر من مليلية، وكان يقيم في إسرائيل، وفقا لمصادر قنصلية وأفراد عائلة أكدوا لوكالة “إفي”. توفي بينتو في مكان الحادث مع ثلاثة أشخاص آخرين، بينما توفي اثنان آخران في المستشفى. وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الإسرائيلية، إلى جانب بينتو، من التعرف على هوية جثتي يسرائيل ماتزنر (28 عاما)، والحاخام يوسف ديفيد (43 عاما).

كان بينتو عضوا في الجالية اليهودية في مليلية. ووفقا لمصادر من مسقط رأسه، فقد تزوج مؤخرا. وأفادت مصادر من الجالية اليهودية في مليلية للصحيفة بأنه “كان شابا طيبا وودودا، ودائما ما يكون مستعدا لمساعدة الآخرين”. وحاولت الصحيفة الاتصال بعائلته، لكنهم قرروا عدم التعليق في الوقت الحالي. كما لم تُدلِ سلطات مدينة مليلية بأي تعليق. وبعد وقت قصير من إطلاق النار، قُتل المهاجمان بالرصاص.

في مليلية، لم يُخطط لإقامة مراسم تأبين باسمها بعد، إذ “في اليهودية، هناك فترات حداد متعددة. أولها، وأكثرها مهابة، هي الأيام السبعة الأولى، التي تُحترم خلالها خصوصية الأسرة”، كما صرّح أحد قادة الجالية اليهودية في مدينة مليلية. ولعل هذا هو سبب قرار العائلة، وخاصةً المقربين منهم، عدم الإدلاء بأي تصريحات، إذ سيُعتبر ذلك “إهانة”، كما أضاف.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى