
ناجية النور: قوة نسائية في خدمة الشباب بجهة الشرق
ريف ديا، محمد ازدوفال
لم يعد حضور المرأة في مواقع التدبير العمومي مجرد تمثيل رمزي، بل أضحى عنوانًا للكفاءة والقدرة على إحداث التحول. وفي هذا الإطار، تبرز الدكتورة نجية النور كإحدى الوجوه النسائية التي رسخت موقعها بجدارة داخل قطاع الشباب بجهة الشرق، حيث جمعت بين الرؤية الإستراتيجية والعمل الميداني المثمر.
تتميز مسيرة ناجية النور بقدرتها على الجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التربوية والثقافية، مما مكنها من صياغة نموذج في التدبير يقوم على إشراك الشباب في الحياة المجتمعية، وتحفيزهم على الإبداع والمشاركة الفعالة.
وتحت قيادتها، لم تعد مؤسسات الشباب مجرد فضاءات للأنشطة الاعتيادية، بل تحولت إلى منصات حيوية تحتضن مشاريع متنوعة، منها:
تنظيم المخيمات الوطنية بمقاربة تربوية متجددة.
إطلاق برامج للتبادل الثقافي والسياحة الموجهة لفائدة الشباب.
دعم الفنون بمختلف تعبيراتها: المسرح، الموسيقى، السينما، الفنون التشكيلية.
إحياء الموروث الثقافي عبر الألعاب الشعبية والاحتفالات التراثية.
إشراف على مبادرات وطنية تجسد قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية.
إن القيمة المضافة لتجربة نجية النور لا تكمن فقط في تعدد الأنشطة، بل في قدرتها على بناء رؤية شمولية تجعل من قطاع الشباب رافعة للتنمية، وأداة لترسيخ ثقافة المشاركة والانفتاح. وبهذا تكون قد جسدت نموذجًا للقيادة النسائية التي تزاوج بين المهنية العالية والالتزام المجتمعي.









