الزاوية البودشيشية تحيي ليلة الأربعين للشيخ جمال الدين وسط ترقب خلافة المشيخة

ريف ديا – بركان

أعلنت الطريقة القادرية البودشيشية عن تنظيم ليلة الأربعين لوفاة شيخها الراحل، جمال الدين القادري بودشيش، يوم السبت 20 شتنبر الجاري، بمقر الزاوية الأم في جماعة مداغ بإقليم بركان.

ويأتي هذا الإحياء الروحي في سياق استثنائي، إذ ما يزال النقاش محتدماً داخل أوساط المريدين والمتابعين حول من سيتولى مشيخة الزاوية بعد رحيل الشيخ جمال الدين، الذي وافته المنية يوم الجمعة 8 غشت الماضي عن عمر ناهز 83 عاماً.

وتُطرح في هذا السياق أسماء الأخوين منير ومعاذ القادري بودشيش، في ظل ترقب حذر لمآلات الخلافة الروحية داخل واحدة من أبرز الزوايا المؤثرة في المشهد الصوفي المغربي.

وتعد ليلة الأربعين، في العرف الصوفي، محطة للتأمل واستحضار سيرة الشيخ الراحل، وتجديد الارتباط بسلسلته الروحية، عبر حلقات الذكر والدعاء والتلاوة، في أجواء يطبعها الخشوع والتسليم، حيث أكدت الزاوية في بلاغ رسمي أن المناسبة تُحيى بروح “الرضا واليقين”، مع الترحم على الشيخ الراحل، والدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس بالحفظ والنصر.

ويعتبر هذا الموعد الرمزي لحظة فارقة في تاريخ الطريقة، ليس فقط لاستذكار مسار الشيخ جمال الدين، الذي خلف والده الشيخ حمزة بن العباس سنة 2017، وإنما أيضاً لرسم ملامح مستقبل القيادة الروحية للزاوية، التي ارتبطت لسنوات طويلة بشخصيته وبمساره في ترسيخ قيم التصوف الأخلاقي والتربية الروحية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح