حجز كمية ضخمة من “الإكستازي” بميناء بني أنصار في عملية مشتركة بين الجمارك والأمن

ريف ديا: علي الصغير – أحمد علي المرس
في عملية نوعية جديدة تُسجَّل لصالح يقظة الأجهزة الأمنية والجمركية، تمكنت عناصر الجمارك العاملة بأمرية الصرف بالميناء التجاري بني أنصار، بتنسيق محكم مع عناصر الأمن الوطني، مساء يوم الأربعاء 17 شتنبر الجاري، من إحباط محاولة تهريب كمية جد مهمة من الحبوب المهلوسة من نوع “الإكستازي”.
وأكدت مصادر خاصة لجريدة ريف ديا أن العملية جاءت بعد إخضاع مركبة مخصصة لنقل البضائع غير المرافقة ومقطورتها للفحص الدقيق والجرد اليدوي للأمتعة، حيث أسفرت هذه العملية الأمنية الدقيقة عن ضبط شحنة كبيرة من المواد الممنوعة، بلغت 76841 قرصًا مهلوسًا من نوع “لاكستازي”، كانت مخبأة بإحكام ضمن شحنة تخص إحدى شركات النقل الدولي الكائنة بمدينة وجدة.
وأفاد المصدر نفسه أن سائق المركبة، الذي تم استفساره في مرحلة أولية حول طبيعة الشحنة، نفى علمه بوجود أية مواد محظورة ضمن الأمتعة المنقولة. غير أن عناصر الجمارك والأمن تعاملت باحترافية ومسؤولية، حيث جرى إعلامه بكافة حقوقه القانونية قبل أن يتم إشعار النيابة العامة المختصة، والتي أمرت بإحالته على الشرطة القضائية بالناظور لتعميق البحث والكشف عن خيوط وامتدادات هذه الشبكة المفترضة.
وتبرز هذه العملية، مرة أخرى، مستوى التنسيق العالي بين مصالح الجمارك والأمن الوطني في التصدي لكل أشكال التهريب والاتجار غير المشروع، خاصة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية التي تستهدف فئة الشباب وتضرب في عمق الأمن الصحي والاجتماعي.
وقد أشادت مصادر مهنية بالميناء بحنكة ويقظة عناصر الجمارك والأمن، التي برهنت على جاهزيتها الميدانية وخبرتها في رصد ومكافحة مختلف أساليب التهريب، مؤكدة أن مثل هذه الضربات الاستباقية تشكل رسالة واضحة بأن الموانئ المغربية لن تكون منفذًا آمنا أمام تجار السموم.












