تنظيم أمني محكم وأجواء استثنائية في مباراة هلال الناظور وشباب الحسيمة

رياف ديا

شهد الملعب البلدي بمدينة الناظور، زوال الوم الأحد، أجواءً استثنائية خلال المباراة التي جمعت فريق هلال الناظور بضيفه شباب الحسيمة، برسم الجولة الأولى من بطولة الهواة، حيث عرفت المواجهة حضورًا جماهيريًا غفيرًا غطّى جنبات الملعب وأضفى على اللقاء نكهة خاصة تعكس شغف المنطقة بكرة القدم.

 

وحرصت السلطات الأمنية، تحت إشراف مباشر من رئيس الأمن الجهوي بالناظور، إلياس أموكان، على اتخاذ إجراءات مشددة ودقيقة لضمان مرور هذا العرس الرياضي في أفضل الظروف، حيث انطلقت الاستعدادات منذ الساعات الأولى من صباح يوم المباراة، حيث جرى تأمين محيط الملعب وتنظيم ولوج الجماهير، لتفادي الاكتظاظ وضمان سلاسة الدخول.

 

كما واصل رجال الأمن مجهوداتهم داخل أرجاء الملعب، من خلال توزيع الفرق الأمنية في المدرجات والممرات والمناطق المحيطة بأرضية الميدان، وهو ما ساهم في ضبط الأجواء وضمان سلامة الجماهير واللاعبين على حد سواء، حيث انعكس هذا التنظيم على سير اللقاء الذي مرّ في أجواء رياضية وأخوية، دون تسجيل أي حوادث تُذكر.

 

ولم تخفِ الجماهير الناظورية والحسيمية إعجابها بالمستوى العالي للتنظيم الأمني، حيث عبّر عدد من المشجعين عن ارتياحهم الكبير للطريقة التي جرى بها تأمين المباراة، معتبرين أن هذا الجهد الأمني يعكس وعيًا بأهمية الرياضة كرافعة للتواصل والتقارب بين الجماهير.

 

ويأتي هذا الانتشار الأمني ليؤكد، وفق متابعين للشأن المحلي، التوجه الجديد الذي يضع سلامة المواطن على رأس الأولويات، خصوصًا في الفضاءات الرياضية التي تشهد عادةً توافد أعداد كبيرة من المشجعين، كما يبرز الدور المحوري للسلطات الأمنية في إنجاح مثل هذه التظاهرات التي تعكس صورة إيجابية عن مدينة الناظور كوجهة رياضية وتنظيمية.

 

بهذا تكون مباراة هلال الناظور وشباب الحسيمة قد تجاوزت حدود التنافس الكروي، لتتحول إلى مناسبة لإبراز الجهود الأمنية والتنظيمية التي لاقت إشادة واسعة من مختلف الحاضرين، في إشارة واضحة إلى أن نجاح أي حدث رياضي لا يكتمل إلا بوجود تأمين محكم واحترافية عالية في التدبير.


اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح