فشل “مهرجان الضحك” في دورته السادسة يكشف محدودية الإبداع وغياب الأهداف الواضحة

ريف ديا – الناظور
خلفت الدورة السادسة من مهرجان الشرق للضحك، التي احتضنتها مدينة الناظور على مدى يومين فقط، خيبة أمل كبيرة لدى المتتبعين للشأن الثقافي والفني بالمنطقة، بعدما عجزت عن تحقيق إشعاع حقيقي يليق بحجم المدينة ومؤهلاتها.
فقد قاطع عدد من الفنانين المحليين والفاعلين الثقافيين هذه التظاهرة، وهو ما أفرغ المهرجان من محتواه وأفقده بريقه، ليظهر في صورة شاحبة وبئيسة، سواء من حيث التنظيم أو من حيث جودة العروض المقدمة.
ولم يتمكن المهرجان، وفق متتبعين، من تقديم أي إضافة نوعية على مستوى التسويق الترابي للمدينة، حيث غابت إستراتيجية واضحة لاستثمار مشاركة الفنانين في الترويج للمؤهلات السياحية والثقافية التي يزخر بها إقليم الناظور.
الجمعية المنظمة أبانت من خلال هذه الدورة، بحسب الملاحظين، عن أن هدفها لم يتجاوز مجرد تنظيم حدث “من أجل التنظيم”، في ظل غياب تصور إستراتيجي وأهداف محددة يمكن أن تمنح هذه التظاهرة قيمة مضافة.
وهكذا، انتهى المهرجان كما بدأ، دون أن يترك بصمة أو أثراً يذكر، وهو ما فسره متتبعون بضعف التحضير والسرعة التي جرى بها إعداد هذه النسخة، لتكشف بذلك محدودية الإبداع لدى القائمين على هذا الموعد الفني الذي كان يفترض أن يشكل محطة بارزة في المشهد الثقافي بالجهة الشرقية.







