معركة “البام” تشتعل بالناظور.. صراع الأسماء يهدد وحدة الحزب قبل الانتخابات

ريف ديا – الناظور

تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور حالة من الغليان داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك على بعد سنة واحدة فقط من موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب خلافات حادة حول هوية المرشح الذي سيقود لائحة الحزب بدائرة الناظور.

مصادر خاصة كشفت لموقع ريف ديا أن الانقسام داخل “البام” بلغ مستويات غير مسبوقة، بعدما كان اسم النائب البرلماني الحالي رفيق مجعيط يحظى بتوافق واسع خلال الأشهر الماضية ليكون وكيل اللائحة في الاستحقاقات المقبلة، قبل أن تتصاعد أصوات من داخل الأمانة الإقليمية تطالب بـ”تجديد الدماء” ومنح الفرصة لوجوه جديدة لقيادة المرحلة.

وفي هذا السياق، برزت بقوة أسماء ثلاثة منافسين لمجعيط، ويتعلق الأمر بكل من جمال حمزاوي، رئيس جماعة سلوان، ومحمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، ومحمد المحمودي، رئيس جماعة بني وكيل أولاد امحند، وهي الأسماء التي يُنظر إليها داخل دوائر الحزب كأبرز المنافسين المحتملين على التزكية البرلمانية.

هذا التعدد في الطامحين لخوض غمار الانتخابات تحت شعار “التراكتور” خلق حالة من اللاّإجماع داخل التنظيم المحلي، ما يعكس حجم التباينات في الرؤى بين من يدعم الاستمرارية بقيادة مجعيط ومن يدعو إلى منح الفرصة لقيادات جديدة قد تعطي دينامية مختلفة للحزب في الاستحقاقات القادمة.

وبين شدّ وجذب، يُنتظر أن يكون الحسم في اسم المرشح النهائي بيد القيادة الجهوية وربما الوطنية للحزب، في محاولة لتجاوز حالة الانقسام وتوحيد الصفوف استعداداً لمعركة انتخابية تُعدّ من الأكثر سخونة في إقليم الناظور، حيث التنافس التقليدي يحتدم مع أحزاب قوية على رأسها التجمع الوطني للأحرار والاستقلال.

ومع اقتراب العد العكسي للانتخابات، تبقى هوية مرشح الأصالة والمعاصرة السؤال الأبرز داخل المشهد السياسي المحلي، في وقت يدرك فيه الحزب أن حسم هذا الملف مبكراً قد يكون مفتاحاً أساسياً لرفع حظوظه في الحفاظ على تمثيليته البرلمانية بالإقليم.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح