تظاهرة احتفالية لتوزيع جائزة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية التكريمية التنويهية

ريف ديا
في إطار العناية بالخطبة والخطباء، واحتفاء بالفائزين على مستوى الجهة الشرقية؛ حضر السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور الأستاذ العلامة ميمون برسول مرفوقا بالسادة الأعضاء والسيدات العضوات فعاليات حفلَ توزيع جائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية على الفائزين على صعيد المجالس العلمية بجهة الشرق (الدورة السادسة) الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بقاعة المجلس العلمي المحلي بوجدة يوم الثلاثاء 30 ربيع الاول 1447ه الموافق لـ 23 شتنبر 2025م.
وبعد الافتتاح بالقرآن الكريم، والاستماع للنشيد الوطني، تناول الكلمة السيد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى الدكتور العلامة سعيد شبار، الذي نوه بالحضور الكرام، وربط بين الجائزة وخطة التبليغ، وبيَّن أهمية الخطبة في تبليغ الدين، ثم ختم كلمته بالإشارة إلى الرسالة الملكية التي بعثها مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه، وأن واجب الوقت يقتضي الانخراط في تنزيل التوجيهات السامية المتعلقة بالعناية بالسيرة النبوية من خلال الخطب وغيرها، بمناسبة مرور خمسة عشر قرن على ميلاد المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم أُسندت الكلمة للسيد رئيس المجلس العلمي لجهة الشرق الدكتور العلامة مصطفى بنحمزة، الذي حضَّ على العناية بالخطباء. واعتبر فضيلته أن هذا الحفل تكريمٌ لجميع الخطباء من خلال تقديم الجائزة التنويهية التكريمية لبعض زملائهم المتفوقين في كل دورة، وأنها أيضا تحفيز لباقي الخطباء على التفوق والمسارعة إلى نشر الخير في محيطهم.
وفي نهاية الحفل أُعلن عن الفائزين الثمانية الممثلين لأقاليم الجهة الشرقية، وقُدمت لهم الجائزة تباعا، وقد تضمنت شهادة تقديرية، وتذكارا، وغلافا ماليا.
وتجدر الإشارة إلى أن الفائز بالجائزة على مستوى إقليم الناظور هو: السيد محمد صبري خطيب مسجد النور بزايو، وقد كرم بهذه الجائزة؛ نظرا لجديته وفعاليته وانفتاحه على محيطه بكل تجرد، وأعماله الخيرية وأنشطته الاجتماعية، ولأنه مشارك فعال بخطبه لترسيخ ثوابت الأمة الدينية والوطنية.. وهذا هو المطلوب من خطيب الجمعة الذي يعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أسبوع نيابة عن الإمام الأعظم مولانا أمير المؤمنين.
وختم الحفل بالدعاء الخالص لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.












































