زايو.. إصابة أربعة عناصر وإتلاف 10 سيارات أمنية خلال احتجاجات 30 شتنبر

ريف ديا – الناظور

شهدت مدينة زايو التابعة لإقليم الناظور، مساء الثلاثاء 30 شتنبر الماضي، أحداث شغب عنيفة تخللت احتجاجات عرفتها المدينة، أسفرت عن إصابة أربعة عناصر من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية بعشر سيارات تابعة للأجهزة الأمنية.

وجاءت هذه الحصيلة ضمن ما كشف عنه الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء، أكد فيها أن القوات العمومية باشرت، يوم الثلاثاء 30 شتنبر، سلسلة من العمليات والتدخلات الأمنية بعدد من مناطق المملكة بهدف حفظ الأمن والنظام العامين، مع الحرص على تدبير الأشكال الاحتجاجية في إطار القانون، وضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وأوضح الخلفي أن عددا من هذه الاحتجاجات عرف تصعيدا خطيرا بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة استُعملت فيها أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة والرشق بالحجارة، مما تسبب في إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة، و23 شخصا آخرين من المحتجين، من بينهم حالة واحدة خضعت لمتابعة طبية دقيقة بمدينة وجدة.

وأشار المتحدث إلى أن أعمال العنف هذه أسفرت أيضا عن إضرام النار وإلحاق أضرار جسيمة بـ142 عربة تابعة للقوات العمومية و20 سيارة خاصة، إضافة إلى اقتحام عدد من الإدارات العمومية والوكالات البنكية والمحلات التجارية والعبث بمحتوياتها في مدن آيت اعميرة (إقليم اشتوكة آيت باها) وإنزكان آيت ملول وأكادير إداوتنان وتزنيت ووجدة.

وتعكس هذه الحصيلة حجم التصعيد الذي رافق احتجاجات 30 شتنبر، والتي خرجت في بدايتها للتعبير عن مطالب اجتماعية صرفة، قبل أن تنزلق نحو العنف والتخريب، ما استدعى تدخل القوات العمومية لحماية الأرواح والممتلكات وضمان الأمن العام.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح