الناظور.. عمالة الإقليم تكشف تفاصيل الخسائر والإجراءات بعد التساقطات المطرية القوية

ريف ديا – الناظور
عممت عمالة إقليم الناظور، صباح اليوم السبت 11 أكتوبر الجاري، بلاغًا رسميًا حول الوضعية الجوية والتدابير المتخذة على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال ليلة الجمعة إلى السبت، والتي تسببت في اضطرابات مؤقتة بعدد من الجماعات الترابية.
وأوضح البلاغ، الذي توصل موقع ريف ديا بنسخة منه، أن الإقليم عرف ما بين منتصف الليل والثالثة صباحا تساقطات مطرية بلغت حوالي 66 مليمترا، مسّت بشكل خاص جماعات بوعرك، سلوان، والعروي، ما أدى إلى فيضانات محدودة وصعوبات مؤقتة في حركة السير.
وبحسب البلاغ ذاته، فقد عرفت جماعة سلوان انقطاع حركة المرور على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بينها وبين العروي، بعد غمر المياه لثلاث سيارات خفيفة، غير أن ركابها تمكنوا من مغادرتها دون إصابات تُذكر.
أما على مستوى جماعة العروي، فقد شهدت بدورها انقطاع حركة السير بالطريق الوطنية رقم 2 عند مدخل المدينة، في المقطع الرابط بين العروي وبني وكيل، إضافة إلى فيضان واد حدوش الذي تسبب في تسرب جزئي للمياه إلى حي السعادة، وغمر ثماني سيارات تم قطرها لاحقًا من طرف المصالح المختصة، كما تم إنقاذ سبعة أشخاص كانوا على متن سيارتين، دون تسجيل أضرار بشرية، فيما سُجل تسرب محدود للمياه بسطح قاعة الإركاب بمطار الناظور–العروي دون أي تأثير على سير الرحلات الجوية.
وفي جماعة بوعرك، أدت الفيضانات إلى انقطاع الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين بوعرك وأركمان، بسبب فيضان واد سلوان، حيث جرفت المياه الممر الطرقي المؤقت المجاور للقنطرة التي هي في طور إعادة البناء.
وأكدت عمالة الإقليم أن السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز والماء والشركة الجهوية متعددة الخدمات بالناظور والمصالح الجماعية، تعبّأت منذ الساعات الأولى من الليل للتدخل الميداني وإعادة فتح الطرق وتقييم الأضرار الناجمة عن التساقطات.
كما شددت العمالة على أن السلطات الإقليمية والمصالح التقنية المختصة تواصل تتبع الوضع الميداني بشكل مستمر، من أجل التدخل الفوري في حال حدوث أي تطور جديد، مؤكدة استمرار حالة اليقظة والتعبئة الشاملة لحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم إلى غاية عودة الأمور إلى طبيعتها.







