الداخلية تتصدى بحزم لظاهرة تفريخ الجمعيات الرياضية…

ريف ديا – متابعة
قالت جريدة الصباح في عددها الصادر اليوم الجمعة ان مصالح وزارة الداخلية، محليا ومركزيا، اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات، للتصدي لظاهرة “تفريخ” الجمعيات الرياضية ومدارس تكوين اللاعبين، بطرق عشوائية.
وحسب معطيات أوردتها صحيفة “الصباح”، فإن مصالح وزارة الداخلية اشترطت توفر أي جمعية، أو مدرسة لتكوين اللاعبين، على اعتماد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مقابل استفادتها من البنيات التحتية الرياضية العمومية.
وفرضت وزارة الداخلية أيضا التوفر على الاعتماد، من أجل الاستفادة من أي دعم عمومي من المجالس المنتخبة، أو توقيع أي عقود شراكة.
وتدخل هذه الإجراءات في إطار توجه نحو تقنين عمل مدارس تكوين اللاعبين، التي انتشرت بشكل واسع في مختلف مدن وأقاليم المملكة، إذ أصبح لزاما عليها تسوية وضعيتها، والخضوع لمسطرة الاعتماد، مقابل ممارسة نشاطها، والاستفادة من البنيات التحتية العمومية والدعم العمومي.
وبخصوص المدارس ذات الطابع الربحي، أي تلك التي تحصل على مقابل مالي، نظير تسجيل الأطفال وتكوينهم، فتقررت إحالة ملفاتها على الإدارة التقنية الوطنية، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للتأشير عليها.
ورغم الإضافة التي قدمتها هذه المدارس والجمعيات، لتأطير الأطفال وتكوينهم، إلا أن عملها تشوبه بعض الاختلالات، خصوصا في ما يتعلق بقلة الإمكانيات والبنيات التحتية، إضافة إلى مؤهلات الأطر المشتغلة فيها، الأمر الذي تحاول جامعة كرة القدم ووزارة الداخلية تداركه، من خلال تقنين عمل هذه المدارس والجمعيات.
وحسب المصدر ذاته، فإن هناك اختلالات أخرى، في ما يتعلق بصرف المجالس المنتخبة للمنح المتعلقة بالأندية والجمعيات الرياضية.
وتتم العملية تتم دون تتبع ومواكبة أوجه صرف المال العمومي، إضافة إلى استفادة جمعيات غير معتمدة أو انتهت صلاحية اعتمادها، مع وجود مزاجية واعتبارات سياسية وانتخابية في بعض الحالات، بموازاة مع إقصاء جمعية وأندية نشيطة.






