الزفزافي يضع حدًّا للجدل: “لن أترشح في الانتخابات المقبلة وفاءً لوصية والدي”

ريف ديا – الحسيمة
أنهى طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية أحداث “حراك الريف”، الجدل الذي أثير مؤخراً حول إمكانية خوضه غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعد تداول تدوينات وتكهنات بهذا الخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر الزفزافي تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك” قال فيها:
“أريد أن أقطع الشك باليقين وأضع حداً لما أُسيل من تدوينات حول نيتي دخول غمار الانتخابات، أعلن أنا طارق الزفزافي، وفاءً لوصية والدي بالاهتمام بوالدتي خاتشي زوليخة، ومواصلة النضال والترافع حول قضية أخي العزيز ناصر الزفزافي ورفاقه، أنني لن أدخل غمار الاستحقاقات المقبلة”.
وأضاف المتحدث ذاته:
“أتقدم باعتذاري لذلك التفاعل الواسع إثر نشري لتدويناتي السابقة الخاصة بهذا الموضوع، شكراً لكم”.
ويأتي هذا التوضيح بعد أن راجت خلال الأيام الماضية منشورات وتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي حول نية طارق الزفزافي الترشح للانتخابات المقبلة، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتتبعين للشأن المحلي في منطقة الريف.
ويُذكر أن ناصر الزفزافي، شقيق طارق، يقضي عقوبة سجنية مدتها 20 سنة بسجن طنجة 2، على خلفية قيادته لحراك الريف الذي اندلع سنة 2016 بمدينة الحسيمة وعدد من مدن الشمال، للمطالبة بما وصفها المحتجون آنذاك بـ”الحقوق الاجتماعية والتنموية”.
ويرى متتبعون أن إعلان طارق الزفزافي عدم خوض غمار السياسة في الوقت الحالي، يعكس اختياره مواصلة الدفاع عن قضية شقيقه ورفاقه من خارج المؤسسات الرسمية، في إطار ما يعتبره “وفاءً للنضال الحقوقي والإنساني الذي أوصى به والده قبل وفاته”.







