دورة تكوينية بمدرسة الإمام مالك بالناظور للارتقاء بأداء مدرسي التعليم العتيق

ريف ديا – الناظور
احتضنت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور يوم الخميس07 جمادى الأولى 1447هـ الموافق ل: 30 أكتوبر 2025م دورة تكوينية نوعية لفائدة مدرسي التعليم العتيق بجهة الشرق.
وتأتي هذه الدورة التكوينية، التي نظمتها المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، تنزيلاً لمشاريع خارطة الطريق الرامية إلى الارتقاء بالأداء التربوي للعاملين بمؤسسات التعليم العتيق، وضمن برنامج التكوين المستمر المخصص للقطاع.
عُقدت الدورة تحت شعار:
“التكوين المستمر سبيل للارتقاء بأداء المدرس ونجاعة منظومة التعليم العتيق”
واستهدفت بشكل خاص مدرسي مواد العلوم الشرعية، اللغة العربية، الاجتماعيات، والفلسفة برسم الموسم الدراسي 2025/2026م.
كان برنامج هذا اليوم غنيًا بالفقرات التي جمعت بين التقديمات النظرية والعمل التطبيقي:
الافتتاح والترحيب:
• استُهل اليوم باستقبال المشاركين وتناول وجبة الفطور، تلا ذلك الافتتاح الرسمي بقراءة جماعية لآيات بينات من سورة الفتح.
• كلمة ترحيبية للسيد المشرف على مدرسة الإمام مالك، فضيلة العلامة الأستاذ ميمون بريسول، الذي رحب بالحضور وأشار إلى شرف المدرسة باحتضان الدورة، مستعيدًا تاريخها المشرف منذ تسعينيات القرن الماضي واحتضانها لكبار العلماء والفقهاء. واختتم كلمته بالإشادة بجهود المفتشين المربين في مواكبة أداء العاملين.
• كلمة باسم الجهة المنظمة: ألقى الدكتور أحمد بلحاج، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، كلمة ترحيبية نيابة عن المندوب الجهوي، عرف فيها بالسادة المؤطرين، وأكد على أهمية الدورة في تجويد أداء المدرسين، مثنيًا على القائمين على مدرسة الإمام مالك وتاريخها العريق.
العروض النظرية المتخصصة:
قدم السادة المؤطرون التربويون عروضًا نظرية قيمة تحت عنوان: “كفايات المدرس: التخطيط والتدبير والتقويم”.
شارك في التأطير كل من:
ـ الأستاذ: عبد الخالق الحموتي (مفتش اللغة العربية).
ـ الأستاذ: رشيد ماني (مفتش العلوم الشرعية).
ـ الأستاذ: محمد بساوي (مفتش مادة الاجتماعيات).
الاستراحة والجانب الروحي: تخللت فترة التكوين استراحة لتناول الشاي وأداء صلاة الظهر.
ورشات العمل التطبيقية:
عقب مناقشة مستفيضة للعروض النظرية من قبل الأساتذة المستفيدين، تم الانتقال إلى ورشات العمل التطبيقية:
• الورشة الأولى (تأطير الأستاذ رشيد ماني): ركزت على “إنتاج وضعية تقويمية لفرض المراقبة المستمرة “.
• الورشة الثانية (تأطير الأستاذ عبد الخالق الحموتي): تناولت “إنتاج جذاذة لتخطيط وتدبير درس”.
• اختُتمت الورشات بجلسة لتقاسم أعمال المشاركين وتقويم عام للقاء.
مسك الختام:
اختُتمت فعاليات الدورة بوجبة غداء أقيمت على شرف الحضور الكرام، ثم رُفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح للحاضرين والمؤمنين عامة، ولمولانا أمير المؤمنين خاصة.

























