العثور على الطفل محمد الوادي جثةً بواد ملوية

ريف ديا – بركان

عاش إقليم بركان، صباح الأربعاء 12 نونبر، على وقع صدمة ثقيلة بعد العثور على جثة الطفل محمد الوادي، التلميذ بالمستوى الأول بإعدادية الفهرية، غارقاً في مجرى واد ملوية قرب دوار مهدية، على الطريق المؤدية إلى رأس الماء، وفق معطيات استقتها الجريدة من مصادر محلية شاركت في عملية البحث.

الطفل، الذي غادر منزله بدراجته الهوائية مساء السبت 8 نونبر، كان قد اختفى في ظروف غامضة، ما دفع أسرته إلى إطلاق نداءات استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، ناشرتً صورته ومعلومات عن آخر ظهور له. هذه النداءات التي انتشرت كالنار في الهشيم عبّرت عن قلق جماعي، وحولت القضية إلى رأي عام محلي بامتياز، حسب شهادات أفراد من العائلة.

وبالتوازي مع ذلك، كثّفت السلطات المحلية والدرك الملكي وعشرات المتطوعين من ساكنة المنطقة عمليات البحث طيلة الأيام الماضية، وسط ترجيحات تحدثت عن احتمال توجهه نحو ميناء بني أنصار، قبل أن ينتهي البحث المرهق بإخراج جثته من الوادي القريب من مقر سكن عائلته، وفق ما أكده أحد المشاركين في عملية الانتشال.

السلطات المختصة فتحت تحقيقاً للتأكد من ظروف وملابسات الحادث، وما إذا كان مرتبطاً بسقوط عرضي أو بمعطيات أخرى تحتاج إلى كشف دقيق، فيما تواصل المصالح المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية، وفق مصدر مسؤول.

الحادثة أعادت إلى الواجهة أسئلة ملحّة حول تأمين محيط المؤسسات التعليمية ومتابعة تنقل التلاميذ، خصوصاً في المناطق القريبة من مجاري مائية وعرة، في ظل بنية تحتية كثيراً ما تضع الأطفال في مواجهة أخطار لا ترحم.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى