“انعلا” و“ماريوري” خارج مشاريع تهيئة المسالك القروية بالناظور رغم المعاناة اليومية لساكنتهما

ريف ديا
أطلقت عدد من الجماعات الترابية بإقليم الناظور مشاريع جديدة لتهيئة المسالك القروية في إطار برنامج تنمية العالم القروي وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية حيث شملت هذه المشاريع جماعات بوعرك وحاسي بركان وبني شيكر التي ستستفيد من فتح وتعبيد مسالك حيوية تربط بين الطرق الوطنية والإقليمية والدواوير المجاورة بهدف فك العزلة ودعم الأنشطة الفلاحية والاجتماعية لكن في المقابل تم استثناء دواري انعلا وماريوري اللذين يعيشان وضعا صعبا بسبب غياب البنيات الطرقية الأساسية
ففي جماعة بوعرك تشمل الأشغال تهيئة المسالك التي تربط الطريق الوطنية N16 بالطريق N15 والمسالك المؤدية إلى دوار توري توشن وأودية سلووان إضافة إلى مسالك أخرى تربط المنطقة بالمسجد المحلي وبمجموعة من النقاط القروية فيما ستشهد جماعة حاسي بركان تهيئة محاور مهمة تربط الطريق الوطنية N19 بدوار إيمباركن والمسالك المؤدية إلى محطة الضخ SMP1 وطريق لكحنك إضافة إلى عدد من المسالك التي تصل دواوير إيمباركن وإممومين وأومنصورن وأملوكن وهي محاور حيوية لفك العزلة عن الدواوير الجبلية كما ستستفيد جماعة بني شيكر من مشاريع واسعة تشمل تهيئة المسالك الرابطة بين الطريق الإقليمية RP6202 وعدد من الدواوير بينها خدب وأدّار أوراغ وتافرست وإغزوانن وإنموسا إلى جانب مسالك أخرى تؤدي إلى مساجد ومراكز قروية مثل مسجد إحرّويّن وزاوية امرابضن
ورغم هذه الدينامية التنموية فإن الطريق الرابط بين دواوير إنعلا-آفرحا-هيذون-أللوسن إنطلاقا من الطريق رقم 6200 إلى 6209 عبر دوار أللوسن، و ماريواري يعيشون معاناة يومية بسبب غياب المسالك المهيأة وهو ما يجعل التنقل مهمة شاقة خاصة في الحالات الاستعجالية حيث يضطر المواطنون إلى قطع مسافات طويلة وسط طرق وعرة لنقل المرضى والنساء الحوامل في وضع يصفه السكان بأنه غير إنساني وغير مقبول في زمن يتم فيه الحديث عن العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية وقد عبر مواطنون وفعاليات جمعوية من المدرسين في تصريحات لريف ديا عن استغرابهم الشديد من هذا الاستثناء غير المفهوم مطالبين عامل إقليم الناظور بالتدخل من أجل إنصاف ساكنة الدوارين وإدراجها ضمن المشاريع الجارية باعتبار أن معاناتهم اليوم أصبحت أكبر من أن تتحمل المزيد من التأجيل





