الطالب الباحث حسن عبلاوي يناقش رسالة الماستر بالكلية متعددة التخصصات بالناظور

اعداد: محمد الحدوشي

‏‎ناقش الطالب الباحث حسن عبدلاوي، مساء يوم الاثنين 10 نونبر 2025، رسالته لنيل دبلوم الماستر المتخصص في قانون العقار والتعمير، وذلك بقاعة الندوات بالكلية متعددة التخصصات بالناظور وقد اختار الطالب الباحث لموضوع رسالته عنوانًا دقيقًا وهامًا هو: ‎ تدخل الجماعات الترابية في حماية البيئة
وتكونت لجنة المناقشة من الأساتذة الأفاضل :
الدكتور أحمد خرطة، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور – مشرفًا ورئيسًا:
الدكتور المصطفى قريشي، أستاذ محاضر مؤهل بالكلية متعددة التخصصات بالناظور – عضوا
الدكتور حكيم بلحرش، أستاذ زائر بالكلية متعددة التخصصات بالناظور – عضوًا.
وقد تطرق الطالب الباحث لموضوع بالغ الأهمية حيث يشهد العالم اليوم تحولات بيئية عميقة فرضتها التغيرات المناخية، واستنزاف الموارد الطبيعية، وتزايد مستويات التلوث، مما جعل قضايا البيئة في صلب اهتمامات السياسات العمومية الدولية والوطنية. وفي هذا السياق، لم يعد التدبير المركزي وحده كافياً لمواجهة هذه التحديات المعقدة، بل أصبح إشراك الفاعلين الترابيين، وعلى رأسهم الجماعات الترابية، خياراً استراتيجياً لتعزيز الحكامة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي. وقد كرّس الدستور المغربي لسنة 2011 والوثيقة القانونية التنظيمية لسنة 2015 مكانة خاصة للجماعات الترابية، باعتبارها الفضاء الأقرب للمواطن، والفاعل الأول في تنزيل السياسات البيئية عبر اختصاصات ذاتية ومشتركة ومنقولة. وهو ما جعل تدخلها في حماية البيئة يتخذ أبعاداً متعددة تشمل التخطيط العمراني المستدام، وتدبير النفايات، وحماية الموارد المائية
وانطلاقًا من هذه الأهمية، صاغ الطالب إشكالية محورية مفادها ما مدى فعالية ونجاعة تدخل الجماعات الترابية في المجال البيئي بما من شأنه يساهم في حماية الموارد البيئية ترابيا وضمن تنميتها وتمكين الأفراد من حقه البيئي وفقا لما كرسته النصوص القانونية ؟ ولمعالجة هذه الإشكالية قسم الباحث موضوعه إلى فصلين:
الفصل الأول: المرتكزات القانونية لتدخل الجماعات الترابية في المجال البيئي
الفصل الثاني: مجالات تدخل الجماعات الترابية في المجال البيئي
وشهدت الجلسة نقاشًا علميًا رصينًا امتد لأزيد من ساعتين، أبدت خلاله لجنة المناقشة إعجابها بموضوع الرسالة وبمنهجية معالجتها، كما قدّمت ملاحظات علمية هادفة وإضافات غنية طُلب من الطالب أخذها بعين الاعتبار. وفي ختام المداولات، قررت اللجنة قبول الرسالة، ومنح الطالب نقطة مشرفة بلغت 18/20 مع التوصية بالنشر.
‏‎وقد جرت المناقشة في أجواء علمية واحتفالية، حضرها عدد من الأساتذة، وأفراد عائلة الطالب، وزملاؤه الباحثون، وعدد من الأصدقاء والمعارف. هنيئًا للطالب الباحث حسن عبلاوي بهذا التتويج المستحق، مع خالص المتمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته الأكاديمية والمهنية.

IMG-20251117-WA0075
IMG-20251117-WA0073
IMG-20251117-WA0074
IMG-20251117-WA0072
IMG-20251117-WA0068
IMG-20251117-WA0069
IMG-20251117-WA0070
IMG-20251117-WA0071
IMG-20251117-WA0066
IMG-20251117-WA0067
IMG-20251117-WA0063
IMG-20251117-WA0064
IMG-20251117-WA0065
IMG-20251117-WA0057
IMG-20251117-WA0058
IMG-20251117-WA0059
IMG-20251117-WA0060
IMG-20251117-WA0061
IMG-20251117-WA0062
IMG-20251117-WA0054
IMG-20251117-WA0053
IMG-20251117-WA0055
IMG-20251117-WA0056
IMG-20251117-WA0051
IMG-20251117-WA0052
IMG-20251117-WA0049
IMG-20251117-WA0050
IMG-20251117-WA0046
IMG-20251117-WA0047
IMG-20251117-WA0048
IMG-20251117-WA0043
IMG-20251117-WA0044
IMG-20251117-WA0045
IMG-20251117-WA0039
IMG-20251117-WA0040
IMG-20251117-WA0041
IMG-20251117-WA0042
IMG-20251117-WA0032
IMG-20251117-WA0031
IMG-20251117-WA0030
IMG-20251117-WA0033
IMG-20251117-WA0034
IMG-20251117-WA0035
IMG-20251117-WA0036
IMG-20251117-WA0037
IMG-20251117-WA0038
IMG-20251117-WA0029
IMG-20251117-WA0028
IMG-20251117-WA0026
IMG-20251117-WA0027
IMG-20251117-WA0023
IMG-20251117-WA0024
IMG-20251117-WA0025
IMG-20251117-WA0020
IMG-20251117-WA0021
IMG-20251117-WA0022
IMG-20251117-WA0018
IMG-20251117-WA0019
IMG-20251117-WA0015
IMG-20251117-WA0016
IMG-20251117-WA0017
IMG-20251117-WA0007
IMG-20251117-WA0008
IMG-20251117-WA0009
IMG-20251117-WA0010
IMG-20251117-WA0011
IMG-20251117-WA0012
IMG-20251117-WA0013
IMG-20251117-WA0014
IMG-20251117-WA0005
IMG-20251117-WA0006
IMG-20251117-WA0001
IMG-20251117-WA0002
IMG-20251117-WA0003
IMG-20251117-WA0004
IMG-20251117-WA0000

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح