صور: “سيكويل” تبصم على مبادرة طبية ناجحة لفائدة ساكنة فرخانة

ريف ديا – محمد أزدوفال
في إطار تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية وتقريب العلاج من المواطنين، نظم مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية – سيكوديل، بشراكة مع مؤسسة التوفيق لتمويل الأصغر ومختبر الريف للتحاليل الطبية، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، يوم الأحد 23 نونبر 2025، قافلة طبية متعددة التخصصات بدار المرأة بفرخانة لفائدة ساكنة المنطقة.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة من طرف الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني لدعم الفئات الهشة، وتقديم خدمات صحية متنوعة تهم التشخيص المبكر، والاستشارات الطبية، وتتبع الحالات المرضية، والرفع من مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين.
وعرفت القافلة حضور طاقم طبي متخصص يضم عدداً من الأطر ذات الكفاءة العالية في مختلف المجالات الطبية، من بينها: طب النساء والتوليد، جراحة العظام والمفاصل، طب العيون، طب الأطفال، الطب العام، طب الكلى، طب الصدر، وجراحة الأطفال، إضافة إلى تخصص الأشعة، كما شمل البرنامج جناحاً للتحاليل الطبية بإشراف فريق مختبر الريف للتحاليل تحت إشراف الدكتور أيوب بناني.
كما تم توفير صيدلية متنقلة تحت إشراف صيدلية الإسماعيلية، حيث جرى توزيع الأدوية بالمجان لفائدة المستفيدين وفق الوصفات الطبية المعتمدة، مما ساهم في استكمال العلاج وتعزيز أثر المبادرة الصحية.
وقد شهدت القافلة إقبالاً كبيراً من طرف الساكنة، إذ تجاوز عدد المستفيدين 500 مستفيد ومستفيدة من مختلف الأعمار، مما يعكس الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات الصحية في المناطق ذات الكثافة السكانية والموارد المحدودة.
وبسبب هذا الإقبال المكثف الذي فاق القدرة الاستيعابية للتظاهرة، تعذر على عدد من المواطنين الاستفادة من الفحوصات والخدمات المتاحة خلال هذا اليوم، وحرصاً على ضمان استفادة أوسع، أكد المنظمون أنه سيتم برمجة قافلة طبية ثانية لفائدة الأسر التي لم تتمكن من الاستفادة في هذه الدورة، بما يعكس التزام سيكوديل بمواصلة العمل الميداني وتلبية احتياجات الساكنة.
وأكد المنظمون أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة الصحية والاجتماعية التي يعمل مركز سيكوديل ومختلف شركائه على برمجتها بشكل منتظم، بهدف المساهمة في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، تماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وتؤكد هذه القافلة الطبية على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال الصحي، باعتباره رافعة أساسية لتحسين خدمات القرب وضمان استدامتها، كما تبرز الحاجة إلى دعم الجهود الميدانية الهادفة إلى تعزيز العرض الصحي بالمنطقة، من خلال مبادرات عملية تستجيب لأولويات الساكنة وتساهم في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.































































