الطالب الباحث علاء الدين التنوتي يناقش رسالة الماستر بالكلية متعددة التخصصات بالناظور

ريف ديا اعداد: محمد الحدوشي
شهدت الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، تقديم ومناقشة رسالة لنيل دبلوم الماستر المتخصص في قانون العقار والتعمير، تقدّم بها الطالب الباحث علاء الدين التنوتي، تحت عنوان:
“مؤسسة قاضي التنفيذ في ضوء مشروع قانون المسطرة المدنية 23.02”، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد خرطة، الذي واكب الباحث طوال مسار إعداد العمل، موجهاً ومؤطراً إلى تحقيق الدقة العلمية والانسجام المنهجي.
وتكوّنت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:
• الدكتور أحمد خرطة – أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، رئيساً ومشرفاً.
• الدكتور أحمد أحيدار – أستاذ زائر بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، عضواً.
• الدكتور سمير بشريف – أستاذ زائر بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، عضواً.
• الدكتور عمر أزوكار – بصفته خبيراً في موضوع الرسالة، عضواً.
وفي تقديمه لرسالته أكد الطالب أن مؤسسة قاضي التنفيذ تعتبر إحدى أهم الآليات التي جاء مشروع قانون المسطرة المدنية 23.02 لتقويتها وتحديث أدوارها بغية تعزيز فعالية القضاء وضمان حقوق المتقاضين.
وسعى الباحث من خلال عمله إلى إبراز موقع قاضي التنفيذ داخل البنية القضائية المغربية، وتحليل الصلاحيات المسندة إليه بين النصوص الحالية والمستجدات الواردة في مشروع القانون الجديد، مع الوقوف على الإشكالات العملية والاختلالات التي تعترض حسن سير التنفيذ القضائي.وتكتسي هذه الدراسة أهميتها من كونها تتناول مجالاً حيوياً يرتبط بحجية الأحكام القضائية وضمان تنفيذها، باعتبار التنفيذ مرحلة حاسمة لترجمة مضامين الأحكام إلى نتائج واقعية، وهو ما يجسد الأمن القانوني والقضائي الذي يسعى إليه المشرع وخلُصت الرسالة إلى أن تعزيز مكانة قاضي التنفيذ في مشروع قانون المسطرة المدنية الجديد يشكل خطوة مهمة نحو تحديث القضاء وتنزيل مبادئ الفعالية والنجاعة، غير أن الأمر يقتضي مواكبة تشريعية ومؤسساتية شاملة تشمل تطوير الموارد، وتوضيح الصلاحيات، وإرساء رؤية موحدة للعمل القضائي في مجال التنفيذ
وقد تبادلت اللجنة مع الباحث نقاشاً علمياً رصيناً، انصبّ على الجوانب النظرية والعملية التي عالجها، مع التركيز على مدى إلمامه بالمستجدات القانونية ذات الصلة، وكذا قدرته على تحليل النصوص واستحضار الإشكالات التطبيقية.
وشهدت الجلسة نقاشًا علميًا رصينًا امتد لأزيد من ساعتين، أبدت خلاله لجنة المناقشة إعجابها بموضوع الرسالة وبمنهجية معالجتها، كما قدّمت ملاحظات علمية هادفة وإضافات غنية طُلب من الطالب أخذها بعين الاعتبار. وفي ختام المداولات، قررت اللجنة قبول الرسالة، ومنح الطالب نقطة مشرفة بلغت 18/20 مع التوصية بالنشر.
وقد جرت المناقشة في أجواء علمية واحتفالية، حضرها عدد من الأساتذة، وأفراد عائلة الطالب، وزملاؤه الباحثون، وعدد من الأصدقاء والمعارف. هنيئًا للطالب الباحث علاء الدين التنوتي بهذا التتويج المستحق، مع خالص المتمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته الأكاديمية والمهنية.












































































