جمع عام ساخن بثانوية ابن سينا بأزغنغان.. نقاشات حادة تنتهي بتجديد ولاية يوسف استيتو

ريف ديا – محمد أزدوفال
شهدت ثانوية ابن سينا التأهيلية بأزغنغان، أمس السبت، جمعاً عاماً استثنائياً لجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، اتسم بتوتر شديد وملاسَنات بين عدد من الحاضرين، كادت أن تعصف بسير الاجتماع قبل أن تنجح المساعي في تهدئة الأجواء وإعادة القاعة إلى مسارها الطبيعي لاستكمال مجريات انتخاب المكتب الجديد.
الجلسة التي عُقدت لتجديد هياكل الجمعية، انطلقت وسط حالة شد وجذب بين الأطراف المتنافسة، في مشهد يعكس حجم الترقب والتنافس على قيادة المكتب الإداري. وقد تحولت بعض اللحظات الأولى إلى ما وصفه الحاضرون بـ”قربلة حقيقية”، نتيجة مناوشات كلامية وتبادل للاتهامات، قبل أن يتم احتواء الوضع واستئناف المناقشة في أجواء أكثر هدوءاً.
ورغم ما رافق الجلسة من توتر، صادق الأعضاء الحاضرون بالأغلبية على التقريرين الأدبي والمالي، بعد عرضهما ومناقشتهما بشكل مطول، ليفتح ذلك الباب أمام المرحلة الأهم: سباق الرئاسة.
وتقدّم لقيادة الجمعية مرشّحان اثنان هما: يوسف استيتو (الرئيس السابق)، مصطفى العزوزي.
بعد عملية التصويت، أسفرت النتائج النهائية عن حصول يوسف استيتو على 73 صوتاً مقابل 49 صوتاً لمنافسه مصطفى العزوزي، ليتم بذلك تجديد الثقة فيه ومنحه صلاحية تشكيل المكتب الإداري الجديد للجمعية، وسط ترحيب جزء من الحاضرين الذين اعتبروا النتيجة تجسيداً واضحاً لسيادة قرار القواعد والمنخرطين.
واختُتم الجمع العام في أجواء أكثر هدوءاً مما بدأ عليه، مؤكداً أن الديمقراطية الداخلية داخل الجمعيات تبقى رهاناً قائماً رغم التوترات التي قد ترافق محطاتها الانتخابية. يوم انتخابي بطعم الحدّة، ينتهي باحتكام الجميع للصندوق واحترام إرادة الأغلبية.
































