التفاصيل.. زيارة حكومية رفيعة بالناظور تضع مشروع الميناء غرب المتوسط في الصدارة

ريف ديا – الناظور
في ختام زيارة حكومية رفيعة امتدت على مدى يومين، غادر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، مساء اليوم، إقليم الناظور عبر مطار العروي الدولي، مرفوقاً بالوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى جانب وفد إداري وتقني رفيع المستوى. وتأتي هذه الخطوة بعد برنامج مكثف من الاجتماعات والمعاينات الميدانية التي همّت مجموعة من المشاريع الكبرى بالمنطقة.
الزيارة، التي انطلقت يوم أمس، اعتُبرت محطة مركزية لتقييم سير عدد من الأوراش الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره ركيزة أساسية في مسار التحول الاقتصادي المرتقب للجهة. كما شملت جولات ميدانية للاطلاع على تقدم مشاريع أخرى بكل من العروي، وسلوان، وبني أنصار، ومدينة الناظور، والتي تندرج ضمن رؤية تنموية تروم تحسين البنية التحتية وتعزيز جاذبية الاستثمار.
وحسب مصادر مطلعة، فقد عقد وزير الداخلية سلسلة من اللقاءات المطولة مع مسؤولين إقليميين وجهويين، إضافة إلى ممثلي القطاعات الوزارية المختلفة، حيث تم خلالها تقديم عروض تقنية مفصلة حول نسب الإنجاز، الصعوبات المطروحة، ومواعيد التسليم المتوقعة. ووفق المصادر ذاتها، فقد شدد لفتيت على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، خاصة تلك ذات الارتباط المباشر بالخدمات الأساسية والتنمية الحضرية.
وتعكس هذه الزيارة، وفق مراقبين، حجم الاهتمام الحكومي المتواصل بإقليم الناظور، خصوصاً في ظل التحولات الاقتصادية التي تعيش على وقعها المنطقة، مع اقتراب دخول مشروع الميناء المحلي مرحلة حاسمة من التفعيل، وما سيترتب عنه من فرص لتطوير مناطق لوجستية وصناعية من شأنها خلق دينامية اقتصادية جديدة على مستوى الشمال الشرقي للمملكة.
ومع مغادرة الوفد الوزاري نحو الرباط، يظل الرأي العام المحلي في حالة ترقب لما ستُفضي إليه هذه الزيارة من إجراءات عملية وقرارات تنفيذية تنتظرها الساكنة منذ سنوات، على أمل أن تتحول هذه الدينامية الحكومية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، تعيد تشكيل المشهد التنموي بالمنطقة وتدفع بعجلة الاستثمار والبناء إلى سرعة أكبر.







