أشغال ترقيعية تكشف غياب الرقابة وتخلّف مخاطر بأزغنغان

ريف ديا.

تعد الصفقات العمومية رافعة أساسية لتطوير البنيات التحتية وضمان خدمات تحترم الجودة والسلامة، غير أن ما تشهده بعض شوارع جماعة أزغنغان يُبرز خللاً واضحاً في احترام دفاتر التحملات وغياب الدور الرقابي الذي يُفترض أن يرافق تنفيذ هذه المشاريع. إذ يعمد بعض الفائزين بالصفقات إلى تنفيذ أشغال ترقيعية تفتقر إلى المهنية، ما يجعلها بعيدة عن المعايير القانونية المتفق عليها.

 

وتظهر هذه الاختلالات بوضوح في أشغال إصلاح أغطية بالوعات الصرف الصحي، حيث يتم اللجوء إلى وضع الأحجار والأتربة وسط الطريق بدل استعمال العلامات التشويرية والتحذيرية المفروضة قانوناً، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على السائقين والراجلين. كما تُرمى مخلفات الأشغال فوق الأرصفة وهوامش الطرق دون أي اعتبار لسلامة المواطنين أو للنظافة العامة.

 

هذا الوضع يطرح من جديد سؤالاً مركزياً حول فعالية أجهزة المراقبة ومدى حرصها على فرض احترام بنود الصفقات العمومية، خصوصاً في ظل تكرار نفس الممارسات التي تحوّل الأشغال إلى حلول ترقيعية مؤقتة بدل مشاريع تنجز وفق معايير الجودة والسلامة.

 

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار هذه السلوكيات يستوجب تدخلاً صارماً لإعادة الانضباط لمسار الأشغال، وضمان التزام المتعهدين بشروط الصفقات حمايةً للفضاء العام وسلامة المواطنين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح