ليلى أحكيم تهاجم سعيد الرحموني: “خطاب التعالي لا مكان له في المؤسسات”

ريف ديا – الناظور

في خروج قوي عبر حسابها الرسمي، وجهت النائبة البرلمانية السابقة والفاعلة السياسية ليلى أحكيم انتقادات لاذعة لرئيس المجلس الإقليمي بالناظور، معتبرة أن خطابه تجاه إحدى عضوات المعارضة يعكس “عقلية تملك وضَيعة” لا تستقيم مع قواعد العمل داخل المؤسسات المنتخبة.

وأوضحت أحكيم أن خروج الرئيس بعبارة “الله يهنيك” في مواجهة عضوة تمارس حقها الدستوري في مساءلة المسؤولين، يكشف — بحسب تعبيرها — فهماً خاطئاً لطبيعة المنصب العمومي، وأنه تعبير عن منطق يعتبر الكرسي ملكية شخصية لا موقعاً خاضعاً للمحاسبة والرقابة.

وأضافت أن مستوى الخطاب لم يكن “زلة لسان”، بل تجسيداً مباشراً — في نظرها — لفشل في التدبير وفشل في احترام قواعد النقاش السياسي، معتبرة أن لجوء المسؤول إلى مثل هذه العبارات يعكس عجزاً عن تقديم حصيلة حقيقية، ومحاولة للهروب إلى نبرة فيها احتقار وتعسف على حق المساءلة.

وأعلنت ليلى أحكيم تضامنها “المطلق، غير القابل للمساومة، وغير المشروط” مع شقيقتها دينة أحكيم، عضوة المجلس الإقليمي، ومع جميع المنتخبين الذين يتعرضون — حسب وصفها — لمحاولات تكميم الأفواه وتقييد الأدوار الرقابية داخل المجالس المنتخبة.

وأكدت أحكيم أن محاولة إسكات المنتخبة أو مصادرَة حقها في التعبير ليست مجرد اعتداء شخصي، بل “اعتداء على مبادئ الديمقراطية المحلية برمتها”.

وختمت الفاعلة السياسية تدوينتها بالتشديد على أن الناظور أكبر من “حسابات ضيقة”، وأن الإقليم لن ينهض ما دام البعض — في إشارة إلى رئيس المجلس — يعتبر نفسه فوق القانون وفوق الأخلاق وفوق المؤسسات.

تدوينة أحكيم خلفت تفاعلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تأتي في سياق احتقان سياسي داخل المجلس الإقليمي، وتبادل الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة حول التدبير، وطريقة تسيير الشأن الإقليمي.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح