محاولة تقبيل يد أخنوش في لقاء جهوي بالناظور تثير جدلاً واسعاً

ريف ديا – الناظور

شهد اللقاء الجهوي الذي ترأسه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بمدينة الناظور، مساء أمس السبت، واقعة غير مألوفة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أقدمت امرأة على محاولة تقبيل يد أخنوش أثناء دخوله إلى قاعة انعقاد اللقاء.

وبحسب ما وثقته مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع، تفاجأ رئيس الحزب بتوجه السيدة نحوه في لحظة استقباله من الحاضرين، حيث حاولت تقبيل يده في مشهد أثار الذهول داخل القاعة، قبل أن يبادر أخنوش إلى سحب يده بشكل سريع، معبّراً عن امتعاضه ورفضه لهذا التصرف.

اللقاء الجهوي، الذي عرف حضور عدد كبير من منتخبي ومناضلي حزب “الحمامة” بجهة الشرق، كان يندرج ضمن سلسلة لقاءات تنظيمية وتواصلية يقودها أخنوش لتقييم حصيلة العمل الحكومي وتعزيز التواصل مع القواعد الحزبية، غير أن هذه الواقعة سرعان ما طغت على مجريات الحدث وحجبت في جزء منها مضامينه السياسية والتنظيمية.

وأثار الفيديو المتداول موجة استياء وانتقادات واسعة في صفوف نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد منهم أن مثل هذه السلوكيات لا تنسجم مع القيم الديمقراطية ولا مع صورة العمل السياسي المؤسساتي، فيما رأى آخرون أن رد فعل أخنوش عكس رفضاً واضحاً لأي ممارسات تُفهم على أنها تبجيل شخصي أو مساس بمبدأ المساواة بين المواطنين والمسؤولين.

في المقابل، دافع بعض المتعاطفين عن السيدة، معتبرين أن تصرفها كان عفوياً ويندرج في إطار التعبير المبالغ فيه عن الاحترام، دون نية الإساءة أو إثارة الجدل، مؤكدين أن الواقعة لا ينبغي أن تُحمّل أكثر مما تحتمل.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول طبيعة العلاقة بين المسؤولين السياسيين والمواطنين، وحدود التعبير عن الاحترام داخل الفضاءات الحزبية والسياسية، خاصة في ظل الانتشار السريع لمقاطع الفيديو وتأثيرها المباشر على الرأي العام.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح