بتعليمات ملكية سامية.. تشييد مستشفى ميداني عسكري بأزيلال للتخفيف من آثار البرد القارس

ريف ديا – أزيلال
أفادت مصادر رسمية أنَّه بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تقرر تشييد مستشفى ميداني عسكري بمركز جماعة آيت أمحمد بإقليم أزيلال، في خطوة استعجالية تروم التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة من موجة البرد القارس، وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية بالمناطق الجبلية، التي تعاني من هشاشة البنيات الصحية وصعوبة التنقل خلال فترات التساقطات الثلجية.
ويأتي إحداث هذا المستشفى الميداني في سياق الانخفاض الحاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج بعدد من مناطق الأطلس، وما يرافق ذلك من مضاعفات صحية ولوجستيكية، خاصة بالنسبة لساكنة الدواوير المعزولة، التي تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع قساوة المناخ وبعد المراكز الصحية القارة.
ويندرج هذا التدخل ضمن العملية الوطنية لمواجهة موجات البرد، التي تشهد تعبئة مشتركة بين وزارة الداخلية، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب مختلف المصالح الوزارية والسلطات المحلية، بهدف توفير استجابة سريعة وفعالة لحاجيات المواطنين، لاسيما الفئات الهشة وكبار السن والنساء الحوامل.
ويرتقب أن يوفر المستشفى الميداني العسكري خدمات طبية متعددة، تشمل الفحوصات والعلاجات الأساسية والتكفل بالحالات المستعجلة، مع تسخير الأطر الصحية المؤهلة والوسائل اللوجستيكية الضرورية، بما يساهم في تقريب الخدمات الصحية من الساكنة والحد من المخاطر المرتبطة بموجات البرد القارس.
ويجسد هذا القرار، مرة أخرى، العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لسكان المناطق الجبلية والنائية، وحرصه المتواصل على صون كرامة المواطنين وضمان حقهم في العلاج، خاصة خلال فترات التقلبات المناخية القاسية، في مشهد يختزل معنى الدولة الاجتماعية عندما يشتد البرد وتضيق السبل.







