مشاهد مقلقة بإقليم الناظور.. نفايات وأعشاب عشوائية بمحاذاة المدارس

زجال بلقاسم

سلطت الساكنة المحلية لحي العمال بمدينة أزغنغان، بإقليم الناظور، الضوء على مشهد بيئي غير مقبول يتكرر يوميا بالقرب من محيط مدرسة “أُحد” الابتدائية، ويتمثل هذا المشهد في التكدس الكثيف لأكوام النفايات المنزلية ونمو الأعشاب العشوائية بشكل لافت، مما حول المنطقة إلى “نقطة سوداء” تشوه المنظر العام، خصوصا عند مدخل المدينة المطل على الطريق الساحلي.

وفي سياق متصل، أعربت فعاليات مدنية وساكنة الحيز السكني، عن قلقها البالغ إزاء الأثار السلبية المحتملة لهذه الظاهرة، مؤكدة أن تراكم هذه المخلفات العضوية والصلبة بالقرب من مؤسسة تعليمية، يشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة، لا سيما بالنسبة للتلاميذ والأطر التعليمية، ما يرفع من احتمال انتشار الأمراض والأوبئة وتكاثر مختلف أنواع الحشرات والقوارض الضارة.

وناشدت الساكنة، في نداءات متواصلة، السلطات المحلية والمجلس الجماعي، للتدخل الفوري والعاجل من أجل معالجة الوضعية بشكل جذري، لإيجاد حلول سريعة لهذه الإشكالية البيئية، خصوصا في ظل التحضيرات الجارية لاستقبال عدد من المسؤولين الحكوميين المتوقع زيارتهم لإقليم الناظور، الأمر الذي يتطلب تدارك هذه المظاهر المشوهة للمجال الحضري.

ويترقب سكان حي العمال استجابة سريعة وفعالة من قبل الجهات المختصة لوضع حد لهذه المشاهد المتكررة، والمضي نحو اعتماد مقاربة مستدامة تضمن حماية البيئة المحيطة بالمؤسسات التعليمية والمحافظة على جمالية مدخل مدينة أزغنغان.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح