انتهاك حرمة الموتى بمقبرة سيدي أحمد عبد السلام بأزغنغان

 RifDia محمد ازدوفال

تعرف مقبرة **سيدي أحمد عبد السلام** بمدينة أزغنغان وضعاً مقلقاً خلال الفترة الأخيرة، نتيجة الانتشار الكبير للكلاب الضالة داخل محيطها، ما أثار استياء السكان والزوار على حد سواء، وحوّل هذا الفضاء الذي كان رمزاً للسكينة والترحم إلى مكان يبعث على القلق والخوف.

وحسب مصادر محلية، فإن تكرار ظهور الكلاب الضالة داخل المقبرة يشكل مساساً واضحاً بكرامة الأموات وحرمة المكان، خاصة مع تسجيل حالات نبش وتشويه بعض القبور، إضافة إلى الخطر الذي بات يهدد الزوار، لا سيما النساء وكبار السن.

هذا الوضع أثار موجة من الغضب بين الساكنة، التي أعربت عن قلقها البالغ إزاء غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين المقبرة والحد من انتشار الكلاب الضالة، فضلاً عن صيانة الأسوار لضمان احترام قدسية المكان.

وفي سياق متصل، دعا عدد من المواطنين المجلس الجماعي والسلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتهم، عبر وضع حلول مستعجلة ومستدامة، تشمل محاربة ظاهرة الكلاب الضالة وتنظيم حملات مراقبة وحراسة، تفادياً لتكرار هذه المشاهد المؤلمة التي تمس بحرمة الموتى وتضر بصورة المدينة.

ويأمل السكان والمتتبعون أن يتم التعاطي مع هذا الملف بجدية ومسؤولية، حماية لحرمة المقابر وصوناً لمشاعر المواطنين، واحتراماً للقيم الإنسانية والدينية التي تفرض الحفاظ على كرامة الأحياء والأموات على حد سواء.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى