“الحراكة” يرشقون سيارة تابعة للدولة ويخلّفون أضراراً مادية ببني أنصار

ريف ديا – رشيد لكزيري

شهدت مدينة بني أنصار، بإقليم الناظور، مساءً حالة من التوتر، عقب تعرض مجموعة من رجال الأمن وأعوان السلطات المحلية لهجوم عنيف بواسطة الرشق بالحجارة، نفذته مجموعة من الشباب والقاصرين المرشحين للهجرة غير النظامية، المعروفين محلياً بـ“الحراكة”.

وأفاد شهود عيان، في تصريحات لموقع ريف ديا، أن الواقعة اندلعت بحي المستوصف، أثناء قيام سيارة تابعة للدولة بحملة تمشيطية اعتيادية، تستهدف رصد تحركات هؤلاء الشباب المرشحين للهجرة غير النظامية، والحد من تجمعاتهم التي باتت تشكل مصدر قلق متزايد للساكنة المحلية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، أقدم المعنيون بالأمر على محاصرة السيارة الإدارية ورشقها بالحجارة، في محاولة لعرقلة تدخل السلطات، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالسيارة المذكورة، إضافة إلى تضرر عدد من العربات المدنية التي كانت مركونة بالحي، دون تسجيل أي إصابات في صفوف العناصر الأمنية أو أعوان السلطة.

وأثارت هذه الأحداث موجة من الاستياء في صفوف سكان حي المستوصف، الذين عبروا عن تخوفهم من تنامي مظاهر العنف والتخريب، متهمين بعض هؤلاء الشباب، وبينهم قاصرون، بالقيام بأعمال تخريبية متكررة، تشمل الاعتداء على الممتلكات الخاصة ومهاجمة منازل تعود ملكيتها لمغاربة مقيمين بالخارج، ما يزيد من حدة التوتر وعدم الإحساس بالأمن داخل الحي.

ودفعت الواقعة عدداً من القاطنين إلى مطالبة السلطات المختصة بتشديد التدخلات الأمنية والاجتماعية، واعتماد مقاربة شاملة لا تقتصر فقط على الجانب الزجري، بل تشمل كذلك معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع هؤلاء الشباب إلى التشبث بخيار الهجرة غير النظامية، وما يرافقه من سلوكيات خطيرة تهدد السلامة العامة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد الضغوط المرتبطة بظاهرة الهجرة غير النظامية بإقليم الناظور، خاصة بالمناطق القريبة من المعابر الحدودية، ما يفرض، بحسب متتبعين، تنسيقاً أكبر بين مختلف المتدخلين لضمان الأمن والاستقرار وحماية الساكنة والممتلكات.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح